تواصل سلطة الضرائب مداهمة قطاعات اقتصادية عديدة، في محاولة لجباية مليارات للخزينة العامة، من تهرّبات ضريبية. ففي الأيام الأخيرة داهمت شركات ومقاولي ترميمات بيوت وابنية، وفي أواخر شهر آب الماضي داهمت ملاحم ومسالخ، ومثلها أيضا مخابز خاصة.
وتدعي سلطة الضرائب، أنه خلال مداهمتها لـ 117 شركة ومقاولا من البارزين في قطاع الترميمات، اتضحت خروقات مالية وتهرذب ضريبي بنسبة 21%.
وحسب الادعاء، فإن 27% من المقاولين والشركات في منطقة الشمال تهرّبوا من دفع ضرائب، بينما في منطقة المركز بلغت النسبة 19%، وفي الجنوب 17%.
وكانت سلطة الضرائب قد أعلنت في الأسبوع الأخير من شهر آب الماضي، أنها قامت بحملة مداهمة لـ 184 ملحمة من أقصى الشمال حتى الجنوب، وبضمنها مسلخ أو أكثر، لفحص خروقات ضريبية، وزعمت السلطة أنها وجدت خروقات بملايين الشيكلات، فيهما شرعت بملاحقة 1277 مدين للضريبة بعشرات ملايين الشيكلات.
وحسب ما ذكرته السلطة، فإن هذه الحملة هي ضمن سلسلة حملات مخطط أن لها أن تكون في الفترة المقبلة، للبحث عن متهربي ضريبة. وادعت أنها وجدت في عدد من الملاحم عدم ملاءمة بين ما هو مسجل في صندوق الحساب في الملحمة، وبين الأموال الموجدة بعليا داخل الصندوق، وتراوحت الفروقات بين بضع مئات الشيكلات وحتى آلاف كثيرة.
كذلك وجدت الضريبة فارقا كبيرا بين المخزون الذي كان مسجلا لبعض الملاحم، وبين المخزون الباقي بعد البيع، مع فجوة كبيرة في تسجيل المداخيل.
وجاء أيضا، أن سلطة الضريبة شرعت بملاحقة 1277 مدين للضريبة، مجموع ديونهم فاقت 116 مليون شيكل.






