قال وزير المالية المستوطن بتسلئيل سموتريتش، اليوم الاثنين، إنه يؤيد اتفاق تطبيع العلاقات مع السعودية ودول عربية أخرى، مشيرًا إلى أنه لا يمكن أن يكون مرتبطًا بأي وعود للسلطة الفلسطينية بشأن إقامة دولة فلسطينية.
وخلال اجتماع كتلة "الصهيونية الدينية" في الكنيست، قال سموتريتش إنه سيدعم أي اتفاق تطبيع شريطة ألا يستند إلى ما وصفه بـ"أكاذيب" حول الحقوق القومية للفلسطينيين في "أرض إسرائيل"، وألا يكون مدفوعًا بـ"مصالح شخصية".
وأضاف أن أي خطوة في هذا الاتجاه لا يجب أن تأتي على حساب تحقيق أهداف الحرب، التي حددها بتدمير القدرات العسكرية لحركة حماس، وإزالة التهديد الأمني، وإعادة جميع المختطفين.
وفي رده على سؤال من صحيفة "هآرتس" حول إمكانية استقالته من الحكومة إذا قدم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اتفاقًا يشمل احتمال إقامة دولة فلسطينية، قال سموتريتش: "رئيس الحكومة لن يعود بمثل هذا الاقتراح أو مثل هذا الاتفاق أو بمثل هذا الالتزام".
وشدد المستوطن الفاشي على ضرورة استمرار العدوان حتى تحقيق ما سماه "التدمير الكامل لحماس"، داعيًا إلى تكثيف "العمليات العسكرية" في الضفة الغربية كجزء من أهداف الحرب، مشيرًا إلى أن "عملية الجدار الحديدي" التي يشنها جيش الاحتلال في جنين تُعدّ "بداية جيدة".





.png)

.png)

