طلب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في اليوم الأول له في منصبه، من السلك المهني في وزارته، العمل على الغاء الضريبة الإضافية، التي فرضتها الحكومة السابقة على أدوات الطعام البلاستيكية أحادية الاستخدام، ما ضاعف سعرها على المستهلك، ابتداء من الأول من تشرين الثاني من العام 2021.
وحسب التقديرات التي ظهرت في تلك الفترة، فإن هذه الضريبة التي فرضت تحت غطاء تقليص الاستخدام حفاظا على البيئة، ضمنت زيادة مداخيل ضريبة في السنة الواحدة بنحو 800 مليون شيكل.
إلا أن قرار سموتريتش لم يأت من حسن نوايا لخفض غلاء المعيشة، ففي أجندته سياسة اقتصادية وحشية، منها ما سيطال الحقوق النقابية لجمهور العاملين. فقرار سموتريتش، هو طلب الكتل الدينية الأربعة في الحكومة الجديدة، من الحريديم والتيار الديني الصهيوني، إذ أن جمهور الحريديم يُكثر استخدام أدوات الطعام أحادية الاستخدام، في أيام السبت العبري والأعياد العبرية، لتجنب غسل الأواني، لدوافع دينية.





