عثر الليلة على جثتي رجل (78 عامًا) وامرأة (69 عامًا) في منزل بكفار يونا، اتضح أنهما مصابان بأعيرة نارية، اذ تلقت الشرطة بلاغًا من الجيران بسماع اطلاق نار قريب.
وقبل وصول الشرطة وصل ابن الزّوجين للمنزل، الأم في غرفة داخله والأب عند شرفته.
كما وصلت الطواقم الطبية التابعة لنجمة داود الحمراء، وقالت في بيان: "عندما وصلنا إلى مكان الحادث، رأينا رجلاً وامرأة يبلغان من العمر نحو 70 عامًا فاقدين للوعي، بدون تنفس وبدون نبض، وقمنا بإجراء فحوصات طبية، ولم تكن هناك علامات على الحياة ولم يكن لدينا خيار سوى اقرار وفاتهما".
وتدور الشبهات وفقًا لتحقيقات الشرطة وتقديراتها الأولية، عن عملية قتل وانتحار. إذ أرادت المرأة ترك زوجها لاستئجار شقة أخرى.
كما تشير التحقيقات الخاصة بالشرطة إلى أن الرجل خطط للجريمة مسبقًا، اذ ترك رسالة لابنه وطالبه بفتحها بعد وفاته، مع العلم أن الشرطة لم تردها شكاوى بخصوص خلافات وأحداث عنف بين الزوجين.





.jpg)


