أعلن جيش الاحتلال اليوم الجمعة، العثور على شظايا من صاروخ أرض- جو مضاد للطائرات، في أماكن مختلفة في مدينة تل أبيب، تم إطلاقه من سورية في موازاة الغارة الإسرائيلية في منطقة دمشق، الليلة الماضية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن الصاروخ انفجر فوق البحر، وأن "منظمة دفاع جوي إسرائيلية" رصدت الصاروخ ومساره ومكان سقوطه المتوقع في البحر، ولذلك لم يتم تشغيل صافرات إنذار في منقطة وسط إسرائيل.
وتصدت الدفاعات الجوية في الجيش العربي السوري بعد منتصف الليلة الماضية لعدوان إسرائيلي بالصواريخ في محيط دمشق وأسقطت معظم الصواريخ المعادية.
وذكر مصدر عسكري لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أنه "حوالي الساعة الواحدة والنصف قبل فجر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه جنوب شرق بيروت مستهدفا بعض النقاط في محيط مدينة دمشق وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها واقتصرت الخسائر على الماديات".
وتصدت الدفاعات الجوية في الجيش العربي السوري في التاسع عشر من آب الماضي لعدوان إسرائيلي بالصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق ومحيط مدينة حمص وأسقطت معظمها.
وأعلن موقع "واينت" التابع لصحيفة "يديعوت احرنوت"، عن تلقيه بلاغات من أشخاص في منطقة تل ابيب الكبرى، عند الساعة الواحدة و35 دقيقة قبل الفجر، عن أصوات انفجار قوية، ويجري البحث ما إذا يكون صاروخا من الدفاعات الجوية السورية قد وصل الى تلك المنطقة.






