أفادت صحيفة "غلوبس"، اليوم الأربعاء، بأن الادارة الأمريكية اتخذت خطوة جديدة، أدت بدورها إلى تعثر التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والإمارات.
وذكرت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية قررت تجميد "صندوق إبراهام" الذي تم تدشينه بالتزامن مع توقيع اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل، العام الماضي.
ونقلت الصحيفة على لسان مصادر أمريكية وإسرائيلية أن تجميد عمل "صندوق أبراهام" قد أوقف بدوره مجالات تعاون عدة بين الطرفين الإماراتي والإسرائيلي، خاصة مع توقع الإدارة الأمريكية السابقة، بزعامة دونالد ترامب، دخول دول عربية أخرى في عملية التطبيع مع إسرائيل، والاشتراك في هذا الصندوق.
وأكدت الصحيفة أنه مع دخول جو بايدن وإدارته الجديدة البيت الأبيض، في العشرين من كانون الثاني الماضي، تم تجميد العمل في هذا الصندوق، كما أن واشنطن أبلغت تل أبيب بأنها ستقوم بفحص وبحث مدى أهمية الصندوق، حتى الآن، دون جدوى، أو دون صدور نتائج ملموسة لهذا الأمر.
وقالت الصحيفة أنه بعد استلام بايدن لمنصبه كرئيس، استقال مدير الصندوق أرييه لايتستون، المعين من قبل ترامب، ولم تهتم الإدارة الجديدة بتعيين آخر مكانه، وبشكل مقصود. وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من أن إدارة بايدن تدعم ما يسمى "اتفاقات ابراهيم"، على الرغم من توقيعها في عهد ترامب، إلا أنها "أقل حماسًا" بشأن تخصيص أموال لها من ميزانيتها.
وأوضحت الصحيفة أن الإمارات قد دشنت صندوقا في آذار الماضي، بقيمة 10 مليارات دولار، ولكن لم يظهر هذا الصندوق منذ وقتها.





.jpg)
.jpeg)
