الاتحاد
-نسبة العرب المعلنة 21% ولكن هذا يشمل القدس والجولان المحتلين، واستخدام النسبة خطأ سياسي *عدد يهود العالم لا يتجاوز 14,8 مليون نسمة بمن فيهم الاسرائيليين
يستدل من تقرير مكت الإحصاء المركزي الإسرائيلي، الصادر اليوم الأحد، بمناسبة راس السنة العبرية، الذي يحل يوم الثلاثاء المقبل، أن عدد المواطنين بلغ قرابة 9 ملايين و50 الف نسمة، فيما بلغ عدد المواطنين العرب 1,642 مليون نسمة، وهم يشكلون نسبة 18,15%، من اجمالي عدد المواطنين، من دون أهالي القدس والجولان المحتلين، اللذين يدخلان ضمن الاحصائيات الإسرائيلية، بفعل قانون الضم الاحتلالي وهذا النسبة الأعلى لهم منذ تدفق الهجرة الى البلاد في نهاية العام 1989.
إلا أنه بموجب التقرير الرسمي، فإن عدد سكان إسرائيل بلغ 9,391 مليون نسمة، ولكن من ضمن هؤلاء 320 آلاف فلسطيني مقدسي، في القدس الشرقية المحتلة، الذين فرضت عليهم هويات الاحتلال، كهوية "مقيم"، إضافة الى نحو 20 ألف سوري في مرتفعات الجولان السوري المحتل، ممن فرضت عليهم ذات الهوية بفعل قانون الضم الاحتلالي.
إلا أن في القدس أيضا، أكثر من 32 ألف فلسطيني، ممن بحوزتهم الجنسية الكاملة، من بينهم قرابة 10 آلاف هم أصلا من فلسطينيي الداخل غالبيتهم من الشطر الغربي لقرية بيت صفافا، والباقي من قرى ومدن في الداخل انتقلوا للعيش في القدس. في حين أن أكثر من 22 ألف فلسطيني آخر من القدس الشرقية المحتلة، هم ممن طلبوا الجنسية الإسرائيلية وحصلوا عليها.
كذلك في الجولان، فوفق التقديرات هناك حوالي 5 آلاف شخص ممن حصلوا على الجنسية الإسرائيلية الكاملة، من بينهم 2600 في قرية الغجر، الواقعة على الحدود بين سورية ولبنان، والجولان المحتل.
وبهذا فإن عدد المواطنين العرب في حدود إسرائيل العام 1948، مع قرابة 37 ألفا من القدس والجولان بلغ حتى الآن 1,642 مليون نسمة، وهم يشكلون نسبة 18,15% من اجمالي المواطنين، إلا أنه في التقرير الرسمي، فإن نسبة العرب 21%.
وكانت الوكالة اليهودية الصهيونية، قد ادعت في تقرير لها نشر اليوم، أن عدد يهود العالم، بمن فيهم الإسرائيليين بلغ 15,2 مليون نسمة، إلا أن هذه الإحصائية مختلف عليها، ولا تقبل بها المؤسسة الدينية اليهودية الإسرائيلية، وبحسب التقديرات، فإن عدد يهود العالم، بمن فيهم الإسرائيليين، لا يتجاوز 14,8 مليون نسمة، وقد يكون العدد 14,5 مليون نسمة. إذ أن عدد اليهود في العالم هم في تراجع مستمر، بفعل الزواج مع أبناء الديانات الأخرى، وتعريف اليهودي فقط من أمه يهودية.
وفي السنوات الأخيرة، بدأت معاهد استطلاع في العالم، تعنى بشأن أبناء الديانة اليهودية، خاصة في الولاية المتحدة، مثل معهد بيو، تضيف أعدادا لليهود وفق تعريفات أخرى لمن هو يهودي، فالعدد المعترف به، في الولايات المتحدة الامريكية، من ناحية المؤسسة الدينية اليهودية الإسرائيلية، في حدود 5,54 مليون نسمة، إلا أن معهد بيو رفع العدد قبل أكثر من عامين الى 5,7 مليون نسمة، وفي التقرير الجديد ادعت الوكالة ان العدد 6 ملايين، رغم ان عدد اليهود في الولايات المتحدة في تراجع مستمر.
ومنذ العام 2006، باتت إسرائيل مركز التجمع الأول لأبناء الديانة اليهودية في العالم، بعد أن تخطت عدد يهود الولايات المتحدة، أما اليهود فإن عدد اليهود المعترف بهم في إسرائيل 6,943 مليون نسمة، إضافة الى 466 الف شخص، لا تعترف المؤسسة الدينية الرسمية بيهوديتهم، ولكنهم يزاولون حياة يهودية من الناحيتين الدينية والاجتماعية، وهذه الشريحة تعاني من قوانين الاكراه الديني، ومحرومة من ابرام عقود زواج دينية يهودية، في الوقت الذي ترفض فيه إسرائيل سن قانون الزواج المدني، ويضطر هؤلاء للسفر الى الخارج لابرام عقود الزواج.
وفي الولايات المتحدة، كما ذكر، يبلغ عدد اليهود المعترف دينيا بيهوديتهم، حوالي 5,45 مليون نسمة، وفي المركز الثالث فرنسا، 466 الف نسمة، ثم بريطانيا 292 ألف نسمة، والأرجنتين 175 ألف نسمة، ولم يبق في روسيا الاتحادية سوى 150 الف نسمة، بعد أن كان فيها حتى العام 1989 حوالي 2,7 مليون شخص من أبناء الديانة اليهودية، فمنهم من هاجر، ومنهم من لم يعد يهوديا وفق التعريفات اليهودية، بسبب الزواج المختلط دينيا.
وتقول الوكالة اليهودية، أنه في تركيا يعيش 14500 من أبناء الديانة اليهودية، بينما انخفض عددهم في إيران الى 9500 شخص، وقرابة الفي نسمة في المغرب العربي، وأكثر من الف تونسي من أبناء الديانة اليهودية، وحسب التقديرات، فإن عدد أبناء الديانة اليهودية في دول الخليج العربي قرابة الفي نسمة.

.jpg)




