نشرت تقارير إعلامية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيلتقي مع الرئيس الأمريكي جو بايدن على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وليس في البيت الأبيض، وأنه من المنتظر أن يعقد الاجتماع يوم الأربعاء المقبل.
ووفق القناة 13، خلفية قرار إدارة بايدن بعقد هذا اللقاء في نيويورك وليس في البيت الأبيض، ترجع إلى سببين رئيسيين: الأول هو الخلاف في بيئة الرئيس الأمريكي حول مدى صحة عقد الاجتماع، بسبب الانقلاب القضائي وكذلك بسبب تصريحات أعضاء حكومة نتنياهو ومواقفهم.
والسبب الآخر، الذي تم التعبير عنه لكبار المسؤولين الإسرائيليين، هو أن هناك مخاوف من حدوث مظاهرات حاشدة في واشنطن العاصمة إذا عقد اللقاء هناك، رغم أن مصادر دبلوماسية رفيعة تقول إنه "على الرغم من أن المظاهرات المخطط لها شغلت الإدارة الأمريكية، إلا أن هذا ليس الأمر الذي حسم القرار".
ووفق القناة، "من المفترض أن تنهي زيارة رئيس الحكومة إلى الولايات المتحدة، بالنسبة له، نوعاً من المقاطعة المستمرة منذ عودته إلى مكتب رئاسة الحكومة، بعد رغبته الشديدة في تلقي دعوة طال انتظارها إلى البيت الأبيض".
ووفق التقرير، والقضايا الأساسية المطروحة على جدول الأعمال خلال زيارة نتنياهو هي الملف الإيراني، القضائي الذي يهم الأميركيين أيضاً، والاتصالات مع السعودية.







