قال وزير الحرب بيني غانتس، الذي تغيب عن جلسة مجلس الوزراء، لحضور مؤتمر ميونخ للأمن في إطار الاستعداد لتوقيع الدول الكبرى على الاتفاق النووي إنه "حتى لو تم التوقيع على اتفاق مع إيران، ممنوع أن تنتهي جهود منعها من الوصول إلى عتبة نووية، وكبح عدوانها في المنطقة".
وزعم غانتس أن "إيران تستغل الرحلات الجوية المدنية من طهران إلى دمشق لنقل الأسلحة وتعريض المدنيين للخطر من خلال نقل أسلحة في حاويات تصل إلى ميناء اللاذقية".
وعقد غانتس الليلة الماضية سلسلة من الاجتماعات، بينها مع نائبة الرئيس الأمريكي كاميلا هاريس، ووزيرتي الحرب الفرنسية والألمانية، ووزير الحرب البريطاني ووزيرة الخارجية الألمانية.
وقال غانتس في محادثة مع هاريس إنه "من المهم أن تخضع أي اتفاقية مع إيران لإشراف صارم من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما في ذلك المزيد من التحقيقات وعدم إغلاق القضايا المفتوحة. وأشكر الولايات المتحدة والرئيس بايدن على الالتزام بمنع تسلح إيران بالنووي".






