قال رئيس حزب كحول-لفان، بيني غانتس، اليوم الثلاثاء، إنه يعتقد أن يئير لبيد يجب أن يحصل أولاً على التفويض لتشكيل حكومة من رئيس الدولة، مضيفًا أنه سيوصي به "بكل سعادة، إذا رأيت أن لديه أمل في تلقي التفويض". وفي مقابلة مع موقع "واي نت"، قال غانتس إنه سينضم إلى الأحزاب التي تدعم ترشيح لبيد.
ويوم الثلاثاء، التقى غانتس مع لبيد لكنه رفض الالتزام بالتوصية للرئيس بتكليفه بمهمة تشكيل الحكومة. إلى جانب العداء بينه وبين شريكه السياسي السابق، امتنع غانس عن دعم لبيد لأنه بهذه الطريقة يمكنه المناورة بين التوصية على جدعون ساعر أو نفتالي بينيت. وقال جانتس في المقابلة اليوم أن "لبيد مرشح شرعي له 17 مقعدا وجزء من كتلة التغيير. يفترض انه يقودها .. وقد يكون من يقود هذه الحكومة". لكنه أضاف أن "بينيت يمكن أن يكون هو من يقود الحكومة ايضًا".
وحين سئل غانتس حول أنه في ايلول الماضي كان بامكانه تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية وهذا لم يحدث، بالرغم من أنه كان في كتلة من يريد تغيير نتنياهو 65 عضو كنيست لكنه لم يعتمد على القائمة المشتركة. أجاب: " "صحيح أننا لم نتمكن من الحصول على الشرعية في حينه وأنا سعيد للغاية لأن العرب أصبحوا في النهاية جزء شرعي من تشكيل الحكومة".
وردًا على سؤال اذا ما كان يعتقد أن كل الاحزاب العربية شرعية بنظره، أجاب غانتس: ليس الأمر أنني لا أختلف مع المتطرفين في الأحزاب العربية، ولكن المجتمع العربي جزء من المجتمع الإسرائيلي - مثل المجتمع الحريدي والمجتمعات الأخرى. إنهم شرعيون ومهمون. صحيح أن الانتخابات هي الخطوة الأولى في الديمقراطية ولكن فوقها يوجد سيادة القانون والمحاكم. إنها جزء من ديمقراطية حقيقية وكاملة وهذا هو المكان الذي نحتاج إلى الذهاب إليه."




.jpg)

.jpeg)

