انضم وزير الحرب بيني غانتس صباح اليوم الاثنين، إلى دعوة إبقاء الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية الأمريكية داعيًا إلى تنسيق المواقف مع الأمريكيين، فيما تحاشى انتقاد خطاب الرئيس الأوكراني فولديمير زيلنسكي رغم الانتقادات اللاذعة التي وجهت له بالأمس.
وقال غانتس: "زيلنسكي تكلم من قلبه ومن مشاعره العميقة. أنا لا أخوض جدالا حول كل جملة يقولها، لأنني أضع جمله في دلالة استراتيجية القيادة التي يتواجد فيها".
وأوضح: "إسرائيل في الجانب الصحيح. إنها ضد العدوانية التي يتم تفعيلها في أوكرانيا، وهي مع موقف الغرب وتفعل كل ما في وسعها لمساعدة أوكرانيا. نحن نتحقق باستمرار مما يمكن القيام به وكيفية القيام به بشكل صحيح".
وقال غانتس في المؤتمر الذي نظمته صحيفة يديعوت أحرونوت "أريد أن أكون واضحًا جدًا بشأن هذا: الحرس الثوري منظمة إرهابية، هكذا يجب أن يظلوا وهذه هي الطريقة التي يجب أن يتم النظر إليهم بها. الأمر الثاني المهم الذي يجب فهمه هو أننا بحاجة إلى تنسيق تحركاتنا ومواقفنا مع الولايات المتحدة والتعبير عنها بطريقة واضحة".
وأضاف غانتس "أعتقد في النهاية أن العلاقات الاستراتيجية لدولة إسرائيل مع الولايات المتحدة ودول الغرب ودول المنطقة لا تدار على تويتر. يجب فعل ذلك أمامهم مباشرة، وهذا ما أفعله. أنا على اتصال بكل الجهات الأمريكية وأسافر إلى جميع دول المنطقة، تلك التي لها علاقات مع إسرائيل وتلك التي لا تربطها بها علاقات".
وحول الاتفاق النووي، ادعى غانتس "يجب أن نفهم أن إيران مشكلة إقليمية وعالمية وتشكل تهديدًا وجوديًا محتملاً لدولة إسرائيل، لذلك يجب علينا تسخير العالم وقدراتنا في مجالات استخباراتية هجومية ودفاعية".
وأضاف: "هذا الاتفاق ليس جيدًا، فهو يحتوي على ثغرات نقوم بتوضيحها للأمريكيين. نحتاج إلى التأكد من أننا في السنوات القادمة نبذل قصارى جهدنا للتعويض عن الثغرات القديمة، وتأجيل انتهاء هذا الاتفاق قدر الإمكان".
وحول حقيقة أن الولايات المتحدة على وشك توقيع الاتفاق، قال غانتس: "محتمل، نحن لسنا طرفًا في هذا الاتفاق. وقد قال رئيس الحكومة ذلك. سنحافظ على مصيرنا بأيدينا وليس في ايدي العالم".







