أعلن وزير الحرب بنيامين غانتس، مساء اليوم الخميس، التوصل إلى تفاهمات حول آلية تحويل المنحة القطرية وتوزيعها في قطاع غزّة، شاكرًا قطر على أخذها دورًا "إيجابيًا" في المنطقة.
وادعى غانتس في شريط مسجّل نشره مساء اليوم، إن المعادلة التي كانت قبل العدوان الأخير على غزة تغيرت، وأن إسرائيل لا تتقبل الواقع السابق وأضاف "عسكريًا، نحن لا نتقبل أي زيادة في القوة ونعمل ضد أي مس بسيادة إسرائيل. سياسيًا، نحن نقوي العلاقة مع السلطة الفلسطينية والجهات المعتدلة في المنطقة".
وادعى غانتس أن إسرائيل توفّر للفلسطينيين في قطاع غزة الظروف الإنسانية الأساسية المطلوبة لمتابعة حياتهم، متجاهلاً إسقاطات الحصار الكارثية والحروبات المستمرة على غزة وأهلها.
وأضاف غانتس أنه "كجزء من هذه السياسة، قررنا أيضًا تغيير وتحسين آلية نقل الدعم الانساني القطري لسكان القطاع، وذلك للتأكد من وصول النقود لمن يحتاج إليها فعلاً" مضيفًا أنه شرح هذا الأمر لقطر التي تفهمت هذا الأمر.
وتابع "خلال الأيام الأخيرة توصلنا لاتفاق، أنه بالإضافة إلى الوقود الذي تشتريه الأمم المتحدة عبر النقود القطرية، سيتم إدخال النقود لمساعدة مئات آلاف المحتاجين، عبر آلية تنقل خلالها الأمم المتحدة النقود لأحد المصارف في غزة، ومن هناك يسحب المحتاجون النقود، حيث يمكن لإسرائيل مراقبة قائمة المستحقين".
وقال غانتس أنه بالإضافة إلى إقرار الآلية، فإن إسرائيل تتابع المحادثات مع السلطة الفلسطينية التي وصفها "الجسم الممثل للفلسطينيين في المنطقة، من أجل فحص إمكانية آلية إضافية يتم نقل النقود عبرها بشكل مراقب".
وأنهى غانتس أقواله بشكر قطر قائلاً إنها "تأخذ على نفسها دورًا إيجابيًا في المنطقة" كما شكر مصر التي "تأخذ دورًا ضروريًا للحفاظ على الهدوء في المنطقة" حسب تعبيره.


.jpg)
.jpg)




