يستدل من تقارير صحفية نشرت اليوم الثلاثاء، أن زعيم كتلة "كحول لفان" بيني غانتس يميل لدعم نفتالي بينيت، زعيم كتلة اليمين الاستيطاني "يمينا"، ويدعمه في هذا الموقف زعيم حزب "تكفا حداشا" غدعون ساعر، في حين يشترط غانتس على لبيد ضمان 53 نائبا يدعمونه، قبل أن يقرر منحه دعم كحول لفان المؤلفة من ثمانية نواب.
وحسب ما نشر، فإن غانتس أبلغ لبيد في لقائهما الذي جرى قبل يومين، إنه لا يرفض بالمبدأ دعمه، ولكن على الأخير أن يضمن أولا دعم 53 نائبا، ومن ثم سيكون على استعداد لمنحه دعم كتلة "كحول لفان" لضمان أغلبية 61 نائبا للتوصية عليه لتشكيل الحكومة.
بمعنى أن غانتس يريد أن يضمن أولا دعم كل الكتل التي ليست ضمن الائتلاف الفوري لبنيامين نتنياهو، وبضمن هذا الائتلاف كتلة "يمينا" بزعامة بينيت، رغم أن الأخير يحاول أن يطرح نفسه مرشحا لرئاسة الحكومة، مع أن كتلته تضم 7 نواب فقط.
وتقول التقارير، إن غانتس مثل ساعر، يميل لدعم بينيت، بادعاء أنه قادر على سحب كتلتي الحريديم، أو احداهما، رغم أن "شاس" أعلنت مسبقا وتكرر دعمها لبنيامين نتنياهو.
كذلك، دعا غانتس لاجتماع تنسيقي رباعي يضمه مع لبيد وساعر وبينيت، للتنسيق في ما بينهم، بشأن التوصية، قبل يوم الاثنين المقبل، الذي سيكون فيه على الأحزاب حسم موقفها وعرضه على رئيس الدولة.




.jpg)

.jpeg)

