يستدل من تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر اليوم الجمعة، أن وزير الحرب بيني غانتس، يميل للمصادقة على مقترح القائد العام للشرطة كوبي شبتاي، لتأهيل آلاف عناصر الاحتياط في ما يسمى "حرس الحدود"، لقمع مظاهرات الجماهير العربية في حال اندلعت، كما كان في شهر أيار الماضي.
وحتى الآن فإن المخطط لم يتبلور بعد، وكان قائد الشرطة العام كوبي، قد ألمح للمخطط في مقابلة له مع صحيفة يديعوت أحرنوت في الأسبوع الماضي. تبعه مقال لرئيس غرفة العمليات في جيش الاحتلال اللواء أهارون حليوة، نشره قبل أيام، ويقترح فيه تدريب ثلاث وحدات كبيرة من قوات ما يسمى "حرس الحدود" في الاحتياط، وكل وحدة تضم 3 آلاف عنصر، وكل واحدة مخصصة لمنطقة، للتدخل السريع، في الشمال والوسط والجنوب، على أن يتم تدريبهم على قمع المظاهرات، والتدريب على استخدام أنواع الأسلحة المختلفة للقمع.
وحسب ما نشر، فإن قائد الشرطة العام شبتاي، يطرح مخططًا آخر، وتدريجي من حيث الكم، ولكن في نهاية المطاف فإن المقترحين يصبان في ذات الاتجاه، تجنيد آلاف عناصر الاحتياط لمقع جماهيرنا العربية، إذ أن شباتي، مثل حليوة، يطرح سيناريوهات حادة، يزعمان فيها أن مظاهرات أيار لدى جماهيرنا العربية، تعيد إسرائيل الى ما كان في حرب 1948، حسب ما يصدر عنهم من أقوال، تهدف الى "تبرير" تشديد قبضة القمع واراقة دماء العرب، ومنعهم من حرية التعبير والكفاح ضد سياسات القمع والتمييز العنصري، والحرب والاحتلال.
ما يعني أننا أمام حكومة تشارك فيها الحركة الإسلامية الجنوبية، تضع على رأس جدول أعمالها، قمعا أشد للجماهير العربية، خاصة وأن زعيم "القائمة العربية الموحدة" نادى طيلة شهر أيار الماضي، إلى إسكات المظاهرات، وساوى بين حق العرب في التظاهر ضد الغبن والاضطهاد، وبين اعتداءات عصابات المستوطنين واليمين الاستيطاني المتطرف على جماهيرنا، كما حصل في مدن الساحل الفلسطينية التاريخية، خاصة اللد ويافا وعكا وحيفا.






.png)


