أعلن رئيس "المعسكر الرسمي" بيني غانتس، رفضه لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، مدعيا أن "انسحاب القوات الآن، والديناميكيات التي ستنشأ، ستصعب الأمور علينا، وستسهل على حزب الله إعادة تنظيم صفوفه."
وأضاف في تدوينة نشرها على منصة "إكس"، "يجب ألا نقوم بنصف المهمة، يجب ألا نفوت فرصة التوصل إلى اتفاق قوي، من شأنه أن يغير الوضع بشكل جذري في الشمال".
وتابع: " لقد دفعنا الكثير - من دماء مقاتلينا، من جرحانا، في أيام المعارك العديدة التي خاضها العسكريون، من الميزانيات والأسلحة".
وأضاف: "لقد تم إجلاء سكان الشمال منذ أكثر من عام، ومن يعيشون على الخط الثاني يقيمون في الملاجئ".
وبحسب غانتس، فإن "الاتفاق الجيد" والذي يعيد سكان الشمال الى منازلهم آمنين يجب أن يشمل:
1. حرية العمل الفورية لإسرائيل في مواجهة التهديدات وكذلك في مواجهة التكثيف، وحرية العمل في جمع المعلومات الجوية والمراقبة. إن فكرة تقديم تقرير إلى اللجنة وعندها فقط نتخذ إجراءً هي فكرة سيئة من الأساس، حتى لو كان ذلك فقط بسبب حقيقة أن حزب الله يمكنه حرق مصادر استخباراتنا ونقل وسائل الحرب.
2. حظر دول العالم إدخال الأسلحة غير المخصصة للجيش اللبناني إلى لبنان وبطريقة خاضعة للرقابة. ويجب ألا يُسمح لإيران بمواصلة إرسال قوافل الأسلحة وشحنات الأسلحة إلى حزب الله.
3. انتشار قوات من الجيش اللبناني على معابر الليطاني للتفتيش بإشراف دولي.
4. تجريد القطاع الذي يقع على خط المواجهة أمام منازل سكان الشمال من السلاح، بالإضافة إلى التواجد الدائم للجيش الإسرائيلي لحماية البلدات، بما في ذلك وضع التدابير.
5. تحويل مهمة اليونيفيل من قوة "مراقبة" إلى قوة تتولى حفظ الأمن.
6. إنشاء آلية للتنسيق والإشراف بقيادة أمريكية، والتي ستقدم تقريرا شهريا عن أعمال المخالفة.
7. نقل الاتفاق في منتدى رسمي وملزم مثل مجلس الأمن، وليس فقط بالتوقيع أمام الأميركيين.
يشار الى ان بن غفير، وصف الاتفاق الناشئ مع حزب الله بأنه "خطأ تاريخي"، وقال إنه طلب من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو توضيحا.
وأضاف بن جفير في مقابلة مع "ريشت بيت": "لدينا فرصة تاريخية لاتخاذ القرار في الجنوب وفي الشمال. ستكون خسارة تاريخية إذا أوقفنا كل شيء وعدنا الى الوراء".
وتابع أنه لا يهدد بالاستقالة من الحكومة، وعلل: "لأنني اليوم أصبح لدي تأثير أكبر بكثير من ذي قبل. كنت شريكًا وشريكًا كاملًا في قصة البيجر واغتيال نصر الله والمناورة في لبنان".





.jpeg)

