زعم رئيس الحكومة نفتالي بينيت الليلة الإثنين، أن "إسرائيل تتعرض لحملة تحريض رعناء بقيادة حماس" بشأن ما يجري في الأقصى. وزعم: "إليكم الحقيقة: إسرائيل تفعل كل شيء حتى يتمكن الجميع، كما هو الحال دائمًا، من الاحتفال بأعيادهم بأمان - يهود ومسلمون ومسيحيون".
وأضاف بينيت في تغريدة على تويتر: "نتوقع من الجميع عدم المشاركة في الأكاذيب وبالتأكيد عدم تشجيع العنف ضد اليهود. وستواصل دولة إسرائيل الحفاظ على عاصمتنا القدس مفتوحة للجميع".
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن تصريحات بينيت في جاءت في أعقاب تصريح رئيس الحكومة الأردني بشر الخصاونة بأنه يوجه: "تحيَّة إلى كل فلسطيني وإلى كل موظَّف من موظفي أوقاف القدس الذين يقفون في وجه المتصهينين المدنسين، بحماية من الاحتلال، ونرفض محاولات التَّقسيم المكاني والزَّماني للحرم القدسي الشريف وسنتصدَّى لها".
كما قال وزير القضاء جدعون سار ردًا على تصريحات الخصاونة إن "تصريحات كبار المسؤولين في المملكة الأردنية خطيرة وغير مقبولة، وسيادة إسرائيل على القدس هي ضمانة لحرية العبادة لجميع الأديان في المدينة. إن محاولات العناصر المتطرفة والإرهابية، مثل حماس، لإشعال المنطقة من خلال حملة كاذبة ضد إسرائيل مفضوحة ويجب إدانتها".
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، مساء اليوم في بيان، في إشارة إلى تصريحات رئيس الحكومة الأردني: "إننا ندعو الجميع لمساعدة إسرائيل في مساعيها لإحلال السلام في القدس والسماح بحرية العبادة في الحرم القدسي الشريف. أي شريك مسؤول يجب أن يدرك ذلك وألا يشارك في نشر أخبار كاذبة تصعد الوضع. التصريحات الداعمة لرمي الحجارة والأعمال العنيفة لا يمكن تقبلها وتساهم في التصعيد. اسرائيل تحافظ على الوضع الراهن وتتوقع من جميع شركائها ادانة المتطرفين الذين يمارسون التحريض والعنف".
وصرح رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، اليوم الاثنين، أن "الأردن لا ولن يقف على ضفتين فيما يتعلق بالقدس المحتلة والمقدسات المسيحية والإسلامية"، مشيرا إلى أن الأردن "على قلب رجل واحد في ظل القيادة الهاشمية وتحت الوصاية الهاشمية التي يمارسها جلالة الملك عبدالله الثاني".
وأكد أن إسرائيل تتحمل كامل المسؤولية لتبعات هذا التصعيد في القدس، الذي يقوض كل الجهود المبذولة للحفاظ على التهدئة الشاملة والحؤول دون تفاقم العنف الذي يهدد الأمن والسلم ليس فقط في الضفة الغربية ولا في محيط الحرم القدسي الشريف/المسجد الأقصى المبارك، بل السلم في العالم.
كما أكد الخصاونة رفض الأردن لكل التبريرات الإسرائيلية التي تدعي بأن لشرطة الاحتلال الحق في فرض زيارات لغير المسلمين إلى الحرم القدسي الشريف/ المسجد الأقصى المبارك، مشددا على أن تنظيم مثل هذه الزيارات هو حق حصري لإدارة الأوقاف الإسلامية في القدس حسب الوضع التاريخي القانوني القائم في القدس، والتي تسعى إسرائيل لتغييره.
وحملت الحكومة الأردنية القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في عمان لدى استدعائه اليوم الاثنين، رسالة احتجاج وتحذير ومطالبة فورية بوقف الانتهاكات للمسجد الأقصى.







