نفت شركة فايزر في بيان لها اليوم الأربعاء، ما أعلنته وزارة الصحة الإسرائيلية، عن وجود علاقة بين لقاح فايزر ضد الكورونا، وضعف عضلة القلب. وقالت الشركة، إنها على علم بالملاحظات الإسرائيلية إزاء حالات التهاب عضلة القلب، مشيرة إلى عدم وجود علاقة سببية بين هذه الحالة المرضية ولقاحها.
وأضافت الشركة، أنها تراجع الآثار السلبية للقاحها بدقة، ويجتمع ممثلون عن فايزر بانتظام مع ممثلين عن إدارة سلامة اللقاحات بوزارة الصحة الإسرائيلية لمراجعة البيانات.
وأوصت مجموعة استشارية تابعة للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الشهر الماضي، بإجراء المزيد من الدراسات بشأن احتمال وجود صلة بين التهاب عضلة القلب ولقاحات منها فايزر وموديرنا.
ولم تعثر أنظمة المتابعة الخاصة بالمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض على حالات تتجاوز ما كان متوقعا بين السكان، لكن المجموعة الاستشارية قالت في بيان إن أعضاءها يرون ضرورة إبلاغ مقدمي الرعاية الصحية بالتقارير عن "الأثر السلبي المحتمل".
وكانت وزارة الصحة الإسرائيلية، قد اعلنت مساء الثلاثاء، عن احتمالية وجود صلة بين تلقي الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا والتهاب عضلة القلب لدى الشباب ما بين 16 و30 عامًا.
ويأتي هذا الإعلان، بعد تشكيل فريق وبائي موسع لفحص العلاقة المحتملة بين الإصابة بالالتهاب واللقاح
وضمّ الفريق الوبائي الموسع، 3 فرق مهنية من الخبراء منهم في علم الأوبئة، وآخرين في المركز الوطني لمكافحة الأمراض، وخبراء أكاديميين بمشاركة ممثلين عن جامعة تل أبيب، حيفا والتخنيون. وأجرت فرق الخبراء الثلاثة فحصًا وبائيًا معمّقًا وعملت معًا كجزء من عملية تحليل بيانات متابعة المرض والنتائج.
وبحسب وزارة الصحة، منذ كانون الأول 2020 حتى أيار 2021، تم الإبلاغ عن 275 حالة التهاب في عضلة القلب، منها 148 في فترة تلقي اللقاح. 27 بعد تلقي الجرعة الأولى و121 بعد تلقي الجرعة الثانية.
ولوحظ أنه حتى الآن، تم الإبلاغ عن هذه الأعراض بشكل مركزي بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و19 عامًا، وغالبًا بعد الجرعة الثانية من اللقاح.
ويدور الحديث عن مرض في 95% من حالاته خفيف، يتعافى منه المصابون في غضون أيام قليلة. وتؤكد دراسة الصحة أن العلاقة تكون أقوى بين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و19 عامًا نسبةً للفئات العمرية الأخرى، في حين تضعف العلاقة كلّما تقدم العمر.








