تبين من معطيات نشرتها مؤسسة التأمين الوطني (مؤسسة الضمان) أن معدل ما حصل عليه المعطّلون عن العمل في شهر نيسان الماضي كان 3500 شيكل (ألف دولار)، وهو فتات لا يمكن أن يسد احتياجات فرد يعيش بمفرده. ومن أولى الاستنتاجات هو أن الغالبية الساحقة من المعطّلين عن العمل، هم من ذوي الراتب المتدنية، ومن النساء.
وتقول معطيات المؤسسة أن مجموع من تلقوا مخصصات في شهر نيسان كان 890 ألف شخص. وحسب تقارير سابقة، فإن أكثر من 150 ألفا من مقدمي الطلبات لم يتقاضوا أي مخصصات، منهم بذريعة أن تعبئة المعطيات والطلب كان فيها أخطاء، وآخرون اكتفوا بالتسجيل في مكاتب التشغيل، دون أن يبلغهم أحد بضرورة تقديم طلب مستقبل لمؤسسة التأمين.
واجمالي ما تم دفعه لمخصصات شهر بطالة قسرية كامل 3,1 مليار شيكل، مقابل 1,6 مليار شيكل في شهر آذار، عن ثلث شهر.
وتقول تفسيرات مؤسسة التأمين، أن هذا المعدل المنخفض لمخصصات البطالة نابع من عدة أسباب، ولكن أهمها، أن الغالبية الساحقة من الذين فرضت عليهم اجازات ليست مدفوعة الأجر، بذريعة الاغلاق، أو تم فصلهم كليا من العمل، هم من ذوي الرواتب المنخفضة، ودلالة على ذلك أن 56% من المعطلين عن العمل هن من النساء.
ومن بين الأسباب الأخرى، أن البطالة تدفع بحسب أيام العمل، وفي شهر نيسان حلّ عيد الفصح العبري، وهو تقريبا أسبوع كامل عطلة.





.png)

.png)

