فاز المرشح يتسحاق هيرتسوغ ظهر اليوم الأربعاء، بمنصب رئيس الدولة الـ 11 بعد حصوله على دعم 87 نائبًا في التصويت في الكنيست اليوم.
وبدأت قبل ظهر اليوم في الكنيست، عملية انتخاب الرئيس الإسرائيلي الجديد، الذي سيتولى منصبه في النصف الأول من شهر تموز المقبل، ودارت المنافسة بين رئيس الوكالة الصهيونية، رئيس حزب "العمل" الأسبق، يتسحاق هيرتسوغ، والمستوطنة ميريام بيرتس، التي ادعى طاقمها أنها قلصت الفجوة مع هيرتسوغ، وبإمكانها أن تحدث مفاجأة ولكنها حصلت على 27 صوتًا فقط. كما يبدو فإنهت لم تتلق الاصوات الموعودة من نواب اليمين الاستيطاني.
وانتخاب رئيس الدولة يكون من أعضاء الكنيست الـ 120 بتصويت سري، وعلى الفائز أن يحصل على 61 صوتا على الأقل، وفي حال لم يفز أي من المتنافسين الاثنين، بالحد الأدنى المطلوب من الأصوات، بفعل الامتناع في الحالة القائمة، يتم إعادة الانتخابات، ومن يحصل على عدد الأصوات الأكبر، يفوز بالرئاسة.
وهيرتسوغ (60 عاما) هو ابن الرئيس الإسرائيلي الأسبق حاييم هيرتسوغ، وهو في الأصل محام، ومن أصحاب أكبر مكاتب المحاماة الإسرائيلية، وظهر على الساحة السياسية في العام 1999 سكرتيرا لحكومة إيهود باراك، ليدخل الى الكنيست عضوا في انتخابات العام 2003، وتولى على مر السنين حقائب وزارية، وفي العام 2014 انتخب رئيسا لحزب "العمل"، وقاد في مطلع العام 2016، حزبه لتغيير برنامجه السياسي، متخليا عن مبدأ حل الدولتين، داعيا لإجراءات من جانب واحد، يحوّل الضفة الى كانتونات مغلقة، لفترة سنوات، حتى "تنضج الظروف لبدء الحديث عن حل الدولتين"، حسب ما ورد.
وفي العام 2018، فاز هيرتسوغ، المقرّب من مراكز وأوساط بين الأميركان اليهود، بمنصب رئيس الوكالة اليهودية الصهيونية.
أما ميريام بيرتس، (66 عاما) فهي متخصصة في مجال التربية، وهي من مستوطني صحراء سيناء الذين تم اخلاؤهم في العام 1979، وانتقلت للاستيطان في الضفة في مستوطنة جفعون، وبعدها انتقلت للاستيطان في مستوطنة بسغات زئيف وما زالت فيها. وقتل اثنين من أبنائها، خلال خدمتهم العسكرية، وهي صاحبة مواقف يمينية استيطانية متطرفة، وهذا ما جعلها تلقى الدعم من أحزاب اليمين المتطرف والاستيطاني.









