أعلن وزير القضاء السابق آفي نيسانكورن، اليوم الأحد، أنه ترك حزب رئيس بلدية تل أبيب رون خولدائي "الإسرائيليين"، قبل أربعة أيام من الموعد النهائي لإغلاق قوائم انتخابات الكنيست.
وبحسب نيسانكورن، فقد قرر أن يأخذ "استراحة" من الحياة السياسية بعد سنوات طويلة من كونه شخصية عامة.
وقال: "هناك العديد من الأحزاب والمرشحين، لذا قررت ان يكون من الأفصضل التنحي جانبًا لفترة ما" مضيفًا: " أنا أقدر خولدائي ومرشحي حزبه، وسأواصل المساعدة بقدر ما أستطيع في محاربة الفساد ومن أجل الاقتصاد الاجتماعي والديمقراطية".
بدوره، قال خولدائي عقب الإعلان: "أحترم نيسانكورن واختياره وأشكره على الطريق المشترك، سأواصل العمل باستمرار لتوحيد ما يسمّيه "معسكر اليسار وسط".
وكان نيسانكورن قد أعلن نهاية العام السابق، عن انشقاقه عن حزب كحول-لفان وانضمامه إلى حزب خولدائي، اذ قالت التقارير الصحفية حينها إن نيسنكورن شعر بالإهانة من سلوك رئيس الحزب بني غانتس بسبب المفاوضات التي أجراها حول سلطاته، وقرر المغادرة.
وقبل أسام، نقلت قناة "كان" عن مصدر في قائمة خولدائي، قوله إن هناك فرصة جيدة أن ينسحب خولدائي من السباق الانتخابي، لكن في مرحلة لاحقة، اذ يتعلق قراره بتطور التحالفات في معسكر اليسار-وسط ووضع قائمته في الاستطلاعات.
وظهر خولدائي في المؤتمر السنوي لمعهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب، ونفى أن لدية أي نية بالانسحاب من السباق. وقال: "سأستمر حتى النهاية..هناك مأساة تتعلق بأنانية جميع الشركاء. قررت أن أترك منصبي لأنني لم أعد أستطيع تحمل الوضع القائم. سأقيم قائمة كبيرة مع يائير لابيد أو إلى جانب لبيد".
وأضاف: "إذا قام لبيد بتوحيد المعسكر بأكمله، فهذا رائع. وإذا لم يكن كذلك، فهناك مكان لقائمة كبيرة إلى جانبه"، مضيفًا أنه سيلتقي مع ميراف ميخائيلي ويحاول الوصول إلى اتفاق معها. وقال "لقد انتهيت من منصبي كرئيس لبلدية تل ابيب ولن أستقيل رسميًا إلا عندما أدخل الكنيست".







