تستعد وزارة الحرب الاسرائيلية، لاحتمال أن توافق الولايات المتحدة على بيع أسلحة متطورة منها اف 35، ومنصات جوية جديدة، لدول عربية أخرى في نطاق المنطقة كجزء من اتفاق التطبيع الموقع بينها وإسرائيل، وفقًا لما كشفه موقع "واينت" الالكتروني، صباح اليوم الخميس.
يأتي انعدام الثقة رغم التعهدات الامريكية بالحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي كميزة نوعية للحاضنة الأمريكية في الشرق الأوسط. وترجح الصحيفة أن يتعارض هذا "الطموح" مع المحور الموازي الذي يدور وراء الكواليس، اذ تعقد مفاوضات حادة لتوقيع اتفاقيات تطبيع مع دول مثل السعودية، السودان، عمان والكويت، وفقًا للموقع.
يشار إلى أنه في أعقاب الوعود التي أطلقها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وتلميحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المتفائلة، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، الليلة الماضية، إنه "سيتم توقيع اتفاقية تطبيع مع دولة عربية في غضون اليومين المقبلين"، رسالة تناقلتها وسائل الاعلام الإسرائيلية بحماسة مفرطة.
وقالت كرافت: "خطتنا هي جلب المزيد من الدول التي سنعلن عنها في القريب العاجل، ولكن يمكننا القول إن دولة واحدة ستوقع غدًا أو بعد غد، وأعرف أن الآخرين سيتبعون".
وأضافت أن "دولًا أخرى ستنضم لهذه الدولة" مشيرةً إلى أنهم سيرحبون "بأن تكون السعودية الدولة التالية في هذا المسار لكن المهم التركيز على عقد الاتفاقات وعدم السماح لإيران باستغلال "النوايا الحسنة" من جانب الامارات، البحرين وإسرائيل".
وتجدر الإشارة، إلى أن الزيارة الخاطفة لوزير الحرب بيني غانتس لواشنطن أول من امس، لا يقتصر هدفها بموجب الموقع، تمرير رسالة بشأن التفوق العسكري إنما أيضًا على اتفاقات التطبيع الموقعة والتي سيتم توقيها وصياغتها وقد تغير "ميزان القوى والقدرات العسكرية للدول المجاورة"، وعلى ما يبدو فإن وزارة الحرب تتابع بقلق التطورات المحيطة، خشيةً من تحولات مستقبلية ضمنها ما ذكر عن التحولات في الدول العربية مطلع ما سمّي بالربيع العربي.




_0.jpg)
.jpeg)

