اجتمع المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا، كابينيت كورونا، مساء اليوم الأحد، لأول مرة منذ أداء حكومة بينيت-لبيد اليمين، في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا. وخلال الجلسة تقرر في هذه المرحلة عدم فرض مزيد من القيود.
وبحسب رئيس الحكومة نفتالي بينيت، "قرر الكابينيت أن الهدف في هذه المرحلة هو توفير أقصى حماية للمواطنين من انتشار سلالة دلتا، إلى جانب الحفاظ على الحد الأدنى من الاضرار بالحياة الروتينية للمواطنين". كما تقرر أنه "ينبغي الاستعداد للتهديدات المستقبلية من خلال بناء البنية التحتية لاكتشاف المتغيرات أو الفيروسات الأخرى ومعالجتها".
خلال المناقشة، تقرر تقديم توصيات لفرض العزل الصحي على العائدين من الخارج، وحملة إعلامية لتشجيع التطعيم بين المراهقين. وكلفت وزارات التربية والتعليم والصحة ومكتب الأمن الوطني بصياغة خطط لافتتاح العام الدراسي المقبل في مواجهة سيناريوهات مختلفة لارتفاع معدلات الاصابة.
وكانت الحكومة، قد أٌقرت اليوم الأحد، لوائح جديدة في إطار مساعي الحد من الانتشار المتجدد لفيروس كورونا. واعتبارًا من يوم غد، سيشكل السفر إلى دولة محظورة في انتهاك للأنظمة، جريمة جنائية وإدارية، وستؤدي إلى غرامة قدرها 5 آلاف شيكل للمسافر العائد من إحدى هذه الدول.
كما تم التأكيد على أنه اعتبارًا من يوم الثلاثاء، سيُطلب من كل مسافر يزيد عمره عن 16 عامًا ملء بيان في مطار بن غوريون قبل الرحلة، يتعهد فيه بعدم السفر إلى إحدى الدول المحظورة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة، عن إضافة بيلاروسيا وقيرغيزستان إلى قائمة الدول التي عليها تحذيرات سفر شديدة بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا فيها، فيما أعلنت في الوقت نفسه شطب المالديف ونيبال من قائمة الدول المحظورة. وتشمل القائمة الكاملة: أوغندا وأوروغواي والإمارات والسيشيل وإثيوبيا وبوليفيا وبيلاروسيا وناميبيا وباراغواي وتشيلي وكولومبيا وكوستاريكا وقيرغيزستان وتونس.

.jpg)




.png)
