تطرّق رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، مساء اليوم الخميس، إلى حملة الاستنكار والإدانات لأداء الجيش في حادثة مقتل القناص في جيش الاحتلال على السياج الفاصل في غزة هذا الأسبوع، ووصفها بالادعاءات الكاذبة قائلاً إن أوامر إطلاق النار واضحة.
وقال كوخافي خلال حفل تنصيب ضباط سلاح البحرية في جيش الاحتلال إن الجيش يتابع تحقيقاته في الحادثة وأضاف "الجنود والضباط مزودون بكافة الأدوات وبأوامر واضحة لإطلاق النار. كل ادعاء آخر لا أساس له من الصحة، وهو عبارة عن كذب مطلق. كل جندي يواجه تهديدًا وخطرًا على حياته، في الأيام العادية أو خلال الحرب، يسمح له، بل عليه، أن يعمل بشكل دقيق، المبادرة للصدام وتصفية التهديد".
وتستمر قضية مقتل القناص في جيش الاحتلال على الجدار الفاصل في غزّة، بإشغال الرأي العام الإسرائيلي مع ارتفاع الاحتجاجات على مقتل الجندي وسط اتهامات بإهمال الجيش لجنوده.
وأعلن النائب عن حزب الليكود، نير بركات، يوم الثلاثاء، في حديث لموقع "واينت" عن نيته المطالبة بإقامة لجنة تحقيق برلمانية في ظروف اغتيال الجندي وأضاف "الأمر الأسهل هو فحص الخطأ في العملية، لكن هذا الخطأ هو نتيجة لأجواء تقبّل الأحداث" وأدعى بركات أنه أجرى العديد من المحادثات الهاتفية مع جنود في غزة وقال إنهم تلقّوا أوامر بالحفاظ على الهدوء لأن رئيس الحكومة قد خرج في زيارة للولايات المتحدة.
ودعا بركات إلى عدم الاكتفاء بلجنة التحقيق التي ينوي الجيش إقامتها، بل "يجب إقامة لجنة تحقيق برلمانية لبحث العلاقة بين سياسة "امتصاص" الأحداث وبين مقتل الجندي".
وقال محامي عائلة الجندي اليوم لإذاعة "كان" إن "فحص الحادثة لا يمكن أن يكون عبر إجراء فحص آخر في سلسلة الضباط. رأينا أن السهام ستوجه للمستوى المتوسط. نحن نطالب بإجراء الفحص عبر لجنة تحقيق عسكرية محايدة" وأضاف "يجب ان يكون هناك استنتاجات شخصية لأنه يوجد هنا إخفاقات في عدة منظومات ويجب منع الكارثة القادمة".

.jpeg)




