كشف النقاب مساء اليوم الاثنين عن أن رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، أجرى مؤخرًا محادثة هاتفية "غير اعتيادية" مع رئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو، أعرب خلالها عن تحفظاته بشأن التغييرات التي طالب بها شركاء التحالف في جيش الاحتلال والمؤسسة الأمنية، وانتزاع صلاحيات من الجيش في ما يتعلق بالضفة المحتلة، لكل من المستوطنين بتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير، وإلغاء صلاحية رئيس هيئة الأركان لتعيين الحاخام الرئيسي في الجيش.
ومن بين تلك الاتفاقيات الائتلافية التي طالب بها زعماء تيار الصهيونية الدينية، هي تكليف الفاشي بن غفير بوزارة "الأمن القومي"، بحيث سيكون مسؤولًا مباشرًا عما يسمى "قوات حرس الحدود- في الضفة، بينما سيكون بتسيلئيل سموتريتش مسؤولًا عن أنشطة "الإدارة المدينة" في الضفة المحتلة.
وطالب كوخافي من نتنياهو الاستماع إلى موقف القيادات "الأمنية" والمسؤولين في جيش الاحتلال قبل اتخاذ أي من القرارات، وعبّر كوخافي عن "قلقه العميق" من الهجمات التي شنّها سياسيون في معسكر نتنياهو على ضباط الجيش الاحتلال.
كما عبر كوخافي عن قلقه من البند الذي ينص على أن الائتلاف الحاكم سيقدم مشروع قانون، بموجبه يخضع الحاخام العسكري الرئيسي للحاخامية الرئيسية، وليس لرئيس الأركان في المسائل الدينية، وأنه سيتم تعيين الحاخام بناءً على توصيات لجنة يرأسها كبير الحاخامات السفارديم.
وتم تقديم الاقتراح المذكور بالفعل في الكنيست العشرين، وكان سموتريتش أحد المبادرين له.
وإحدى تداعيات هذه الخطوة، التي يخشى جيش الاحتلال منها، هو تبني أحكام دينية صارمة من قبل الحاخامات العسكريين بشأن القضايا "المثيرة للجدل"، مثل الخدمة العسكرية المشتركة للرجال والنساء، والتي يمكن تفسيرها على أنها دعم من القيادة العليا للجنود المتدينين.





