هدد رئيس الأركان أفيف كوخافي، اليوم الأربعاء، بشنّ عدوان جديد على القطاع المحاصر كذلك الّذي شهدته غزّة خلال شهر أيار لربما يكون في المستقبل القريب بالتزامن مع المظاهرات السلمية التي تنطلق عند السياج الحدودي.
وقال كوخافي: "بعد عملية حارس الأسوار، الجيش يستعد في جهود منسقة لاحتمال عملية أخرى في غزة. لا نقبل ولن نقبل بانتهاك السيادة مهما كان يقف من ورائها، وحماس مسؤولة عن كل ما يحدث في قطاع غزة".
وكان المستوى العسكري والسياسي قد أكد بعد العدوان في غزة أن "ما كان ليس ما سيكون" اذ انعكس ذلك العدوان الذي شنّه الاحتلال الأسبوع الماضي بحجة الرّد على البالونات الحارقة.
ويرى كوخافي أن الزيادة في ميزانية وزارة الحرب هي أموال مخصصة في المقام الأول للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني. وقال إن "التقدم في البرنامج النووي الإيراني دفع الجيش الإسرائيلي إلى تسريع خططه العملياتية وتم تخصيص ميزانية الدفاع التي تمت الموافقة عليها مؤخرًا لذلك". تلقت وزارته زيادة في الميزانية قدرها 1.5 مليار شيكل في عام 2021 ومليار شيكل في عام 2022 لتقديرات الجيش الإسرائيلي ضد التهديدات في ما يسمى الدائرة الثالثة.
ويرى كوخافي ان الجبهة الأخرى في المعركة ضد إيران هي البحرية، في حين تتواصل التجهيزات، اذ قال: "يعمل الجيش الإسرائيلي بشكل منهجي وبطرق مختلفة لتقليص نفوذ إيران في الشرق الأوسط".




.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
.jpg)

.jpg)