تحدث وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد عبر الهاتف اليوم الخميس، مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو. في أول مكالمة هاتفية علنية بين وزير خارجية إسرائيلي ووزير خارجية تركي منذ 12 عامًا. وتأتي هذه المكالمة وسط محاولات تركية في الأشهر الأخيرة لتوطيد العلاقات مع إسرائيل.
والطرف الذي بادر للمحادثة هو وزير الخارجية التركي. وتوجهت وزارة الخارجية التركية إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية أمس الأربعاء ، وقالت إن الوزير التركي مهتم بإجراء "محادثة خاصة" مع لبيد ليتمنى له الشفاء العاجل من فيروس كورونا الذي أصيب به الأسبوع الماضي.
وكانت آخر مرة جرت فيها محادثة هاتفية عامة بين وزير خارجية إسرائيلي ووزير خارجية تركي في عام 2009، عندما شغلت تسيبي ليفني منصب وزيرة الخارجية الإسرائيلية. وفي أعقاب أحداث سفينة مرمرة في عام 2010، انتهج وزير الخارجية آنذاك أفيغدور ليبرمان سياسة مناهضة لتركيا، بل وعارض اتفاق المصالحة مع تركيا، وفق ما ذكر موقع "والا".
وفي حزيران 2010، بعد حوالي شهر من أحداث سفينة مرمرة، عُقد اجتماع سري في أوروبا بين وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي آنذاك ، بنيامين بن اليعازر، ووزير الخارجية التركي. وجرى اللقاء من خلف ظهر ليبرمان بعلم وموافقة رئيس الحكومة آنذاك بنيامين نتنياهو.
وجاءت المكالمة الهاتفية اليوم على خلفية اتصالات وتحضيرات لزيارة محتملة للرئيس الإسرائيلي يتسحاك هرتسوغ لأنقرة في المستقبل القريب. وكشف أردوغان عن الاتصالات في مؤتمر صحفي في وقت سابق هذا الأسبوع. وأشار مسؤولون إسرائيليون كبار إلى أن مكتب رئيس الحكومة ووزارة الخارجية لا يعترضان على الاجتماع، وفي الأيام الأخيرة جرت مناقشات حول التوقيت المناسب لمثل هذه الرحلة.

.jpg)





