أعلن زعيم حزب يش عتيد، يئير لبيد مساء اليوم، أنه ابلغ رئيس حكومة عصابة المستوطنين بنيامين نتنياهو، بأنه على استعداد للانضمام لحكومة طوارئ، وفسّر قائلا "لنكون موحدين في مواجهة أعدائنا".
وجاء في بيان نشر باسم الليكود أن نتنياهو التقى اليوم برئيس المعارضة يائير لابيد وعضو الكنيست بيني غانتس واقترح عليهما الدخول في "حكومة طوارئ موسعة".
وقال غانتس في بيان له: "نفكر بإيجابية في الدخول ضمن حكومة طوارئ." وبحسب الإعلان، فإن غانتس "يدرس بشكل إيجابي إمكانية الدخول إلى حكومة طوارئ لفترة الحرب"، والتي ستركز "على التحديات الأمنية"، وبطريقة تسمح بالشراكة والتأثير الكبير على صنع القرار في المنتديات ذات الصلة".
وجاء هذا التصريح بعد ساعات من اعلان رؤساء الكتل الصهيونية المعارضة، لبيد وغانتس وليبرمان وميخائيلي، دعمهم لحكومة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير.
وقال لبيد في بيانه، إن هذا ليس الوقت لطرح اسئلة حول من هو المسؤول، وكيف وقعت المفاجأة، بل هذا الوقت لتشكيل حكومة طوارئ بهدف مواجهة المعركة".
وقال أيضًا إن "نتنياهو يعلم أنه في ظل التشكيلة المتطرفة والمختلة للحكومة الحالية، من المستحيل شن حرب". وأضاف أن "دولة إسرائيل تحتاج إلى زعيم سياسي مهني وذو خبرة ومسؤول لقيادتها. وليس لدي أدنى شك في أن وزير الأمن السابق بيني غانتس سينضم أيضا إلى مثل هذه الحكومة". ووفقا له، فإن "تشكيل حكومة طوارئ مهنية سيوضح لأعدائنا أن الأغلبية المطلقة من المواطنين الإسرائيليين تقف وراء الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية. وسيوضح للعالم، على الساحة الدولية، أن شعب إسرائيل يتحد ويقف معًا في مواجهة التهديد".








