قال رئيس الحكومة يائير لبيد، اليوم الأربعاء، إن الاتفاق النووي الذي يتبلور مع إيران هو "اتفاق سيء لا يفي بالمعايير التي وضعها الرئيس بايدن، لمنع إيران من أن تصبح دولة نووية". وأضاف أنه إذا تم التوقيع على الاتفاقية، "فلن تكون ملزمة لإسرائيل "، وأكد "سنعمل على منع إيران من أن تصبح دولة نووية".
وقال لبيد في حديث مع صحفيين أجانب إن "رفع العقوبات سيسمح لإيران بغسل الأموال لدول أخرى وخلق طريق مباشر لتمويل الإرهاب". وعلى حد قوله فإن "إسرائيل ليست ضد أي اتفاق، نحن ضد هذا الاتفاق لأنه اتفاق سيء، لأنه لا يمكن قبوله كما هو مكتوب الآن".
وقال لبيد إن الاتفاق "سيمنح ايران 100 مليار دولار سنويا، هذه الاموال لن تبني مدارس او مستشفيات، هذه 100 مليار دولار سنويا ستستخدم لزعزعة استقرار الشرق الاوسط ونشر الارهاب حول العالم".
وأضاف لبيد "نجري حوارا مفتوحا مع الإدارة الأمريكية حول كافة القضايا المتنازع عليها". وبحسب قوله، فقد تحدث أيضًا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني شولتس في الأيام الأخيرة. وقال "لقد أوضحنا للجميع: إذا تم التوقيع على الاتفاق، فإنه لا يلزم إسرائيل".
وعلى خلفية مفاوضات توقيع الاتفاق النووي، يسافر وزير الحرب بيني غانتس غدا في زيارة رسمية للولايات المتحدة، حيث سيلتقي مع مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان. وبحسب مصدر سياسي إسرائيلي، فإن رئيس "مجلس الأمن القومي" موجود الآن في واشنطن للتعامل مع القضية، وقال المصدر لصحيفة "هآرتس إن "الاتفاق المطروح الآن به المزيد من التنازلات مقارنة بالاتفاق الأصلي. أفضل طريقة للتوصل إلى اتفاق هي وضع تهديد عسكري ذي مصداقية على الطاولة".







