التقى رئيس الحكومة المؤقت يائير لابيد، اليوم الثلاثاء في باريس، بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أعرب بدوره عن دعمه لعملية التطبيع بين إسرائيل والدول العربية.
وقال ماكرون للبيد: "يمكنك أن تكون شخصية تاريخية من خلال تجديد عملية السلام مع الفلسطينيين. أنا أتفهم العقبات ولكن أعلم أنك الرجل الذي يمكنه فعل ذلك".
وطالب ماكرون لابيد بالتوصل لاتفاق مع لبنان بشأن الحدود البحرية مؤكدا أن "فرنسا مستعدة للمساعدة". وشدد على أن "استقرار لبنان مهم للمنطقة". وشكر لبيد على اختيار بلاده كأول زيارة له للخارج كرئيس للحكومة، وقال "إنها تظهر العلاقات الوثيقة بين بلدينا". كما أنه وقت حرج بالنسبة للشرق الأوسط. وتعهد بقوله "تعلم أنه يمكنك الاعتماد على التزام فرنسا بأمن إسرائيل وعلى التزامي بمكافحة الإرهاب الذي أصاب إسرائيل في الأشهر الأخيرة".
وأضاف أن الاتفاق النووي "لا يكفي لتقييد إيران وعملياتها في المنطقة"، ودعا إلى مزيد من المفاوضات مع إيران. وأضاف "من المؤسف أن إيران لا تنتهز الفرصة التي أتيحت لها للعودة إلى الاتفاق. سنواصل العمل مع شركائنا للتأكد من أن إيران تستمع إلى صوت العقل".
وقال لبيد في كلمته أمام ماكرون: "قد تكون لدينا خلافات حول تفاصيل الاتفاق، لكننا متفقون على أن إيران تنتهك الاتفاقية وتواصل تطوير برنامجها النووي، ويجب على العالم أن يرد على الانتهاكات الإيرانية، ويجب أن نعمل معا لمنع إيران "من حيازة أسلحة نووية".
وتباكى لبيد أمام مكرون، وزعم أن "حزب الله يهدد أمن لبنان ويدفع باتجاه التصعيد مع إسرائيل" ، محذرا: "إذا حاول حزب الله مهاجمتنا، فلن تجلس إسرائيل مكتوفة الأيدي".








