قال رئيس حزب "يش عتيد"، يائير لبيد، اليوم الإثنين، إن التفويض لتشكيل حكومة يجب أن ينتقل إليه غدًا عند منتصف الليل - وليس لرئيس حزب "يمينا" نفتالي بينيت. وقال في اجتماع حزبه "لن نوصي على بينيت لتسلم التفويض لدى رئيس الدولة، فنحن الحزب الأكبر ويجب أن يكون التفويض معي". وبحسب قوله، فإن الرئيس ريفلين "لن يمد يده للألاعيب التي يقترحها نتنياهو".
وأضاف لبيد: "أردت أن أصل إلى اللحظة التي يمرر فيها التفويض بحكومة جاهزة. البنية التحتية جاهزة ويمكن تشكيل حكومة. بعد يوم واحد سيكون هناك خياران: إما حكومة وحدة أو انتخابات خامسة. في غضون يومين يمكننا أن نشكل حكومة جديدة، لن تكون كاملة، لكنها ستكون حكومة ستتولى المسؤولية وتدير البلاد ".
وأضاف لبيد أن الأسبوع الماضي أثبت أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يجب ألا يستمر في رأس الدولة. "بدأ الأمر بعملية مجنونة لتعيين وزير للقضاء- متهم ينتهك أي اتفاق وقع عليه، يحاول تعيين وزير قضاء بشكل غير شرعي لمساعدته على الهروب من محاكمته، واستمر الأمر مع الاهمال الرهيب على جبل ميرون."
ليلة الغد، من المتوقع أن ينتهي تفويض نتنياهو الذي اعطاه اياه ريفلين لتشكيل حكومة. والتقى نتنياهو وبينيت يوم الخميس لكن لم ينشروا نتائج الاجتماع. واعتبرت نية اعطاء بينيت أن يكون رئيسًا في فترة التناوب الأولى مع نتنياهو كمحاولة لمنع حزب "يش عتيد" من عرقلة قانون الانتخابات المباشر، في حال أعطى ريفلين التفويض للبيد.
وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين، إنه عرض على زعيم "يمينا"، نفتالي بينيت، اتفاقية تناوب في رئاسة الحكومة ووزارات كبيرة، يتولّى بينيت خلالها الفترة الأولى من الرئاسة.
وقال نتنياهو في منشور مطوّل عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن أغلبية الشعب في إسرائيل تعارض حكومة تدعم تفكيك المستوطنات وأن 65 نائبًا صوتوا لحكومة يمين، وأن أغلبية عظمى منهم صوتت لنتنياهو بشكل مباشر عبر التصويت لليكود أو عبر التصويت لأحزاب التزمت بحكومة برئاسته.
وزاد نتنياهو الضغط على بينيت مع اقتراب انتهاء مهلة التكليف بعد غد، قائلاً إنه من أجل القيام بحكومة يمين، وليس حكومة يسار مع ورقة تين يمينية تغطيها، يجب على بينيت الانضمام لمعسكره بدلا من معسكر اليسار.








