تفاخر رئيس الحكومة الإسرائيلي يائير لبيد مساء اليوم الاثنين، بمجازر جيشه خلال العدوان الأخير على غزة، وزعم أن "العملية العسكرية في غزة أعادت المبادرة إلى إسرائيل. وأعادت الردع الإسرائيلي"، وادعى أن "كل الأهداف تحققت".
وقال لبيد مبررًا قتل الأطفال الأبرياء خلال العدوان إن "دولة إسرائيل لن تعتذر عن حماية سكانها بوساطة استخدام بالقوة، لكن موت الأبرياء، وخاصة الأطفال، أمر مفجع". ويذكر أن 16 طفلاً استشهدوا خلال العدوان الأخير الذي شنته حكومة لبيد على غزة.
وشكر لبيد في كلمته الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير المخابرات المصري عباس كمال "على دورهما المركزي والمهم وجهودهما لوقف إطلاق النار والحفاظ على الاستقرار في المنطقة". وشكر لبيد "أيضا زعيم المعارضة نتنياهو، الذي أظهر المسؤولية ودعم الحكومة طوال العملية".
وأشار لبيد إلى "الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس" قائلاً: "ما زلنا نعمل أمامهم لإعادة أبنائنا إلى البيت". كما ذكر رئيس الحكومة أنهم يعدون "خطة تعويضات للسكان الإسرائيليين المتضررين نتيجة المعركة". وقال "هذه الحكومة لن تختفي من الحياة في اليوم التالي بعد توقف إطلاق النار".
بعد خطاب لبيد، تحدث وزير الحرب بيني غانتس أيضًا، زاعمًا إن "العملية حققت ثلاثة أهداف: إزالة التهديد المباشر من قطاع غزة؛ الحفاظ على حرية العمل العملياتية في جميع الساحات؛ الحفاظ على الردع مع إرسال رسالة واضحة إلى أعدائنا في كل الساحات - أن إسرائيل مصممة على حماية سيادتها ومواطنيها".
وأضاف غانتس مهددًا بشن حروب عدوانية دموية أخرى أنه "حتى في المستقبل، إذا لزم الأمر، سنقوم بضربة استباقية لحماية مواطني إسرائيل وسيادتها وبنيتها التحتية، وهذا صحيح على كل جبهات، من طهران إلى خان يونس". وقال غانتس إن "حماس هي التي تتحمل المسؤولية عن الميدان في قطاع غزة". وبحسب قوله "في أي لحظة لن تتحقق هذه المسؤولية - سنعمل بقوة وسنستخدم كل الوسائل المتاحة لنا - عسكرية ومدنية".







