أعلن رئيس الحكومة، يائير لبيد، أنه يعقد اجتماعاً طارئًا، ظهر اليوم الجمعة، مع طاقمه الأمني المقلص وذلك لـ"تقييم الوضع" بالنسبة لآخر التطورات المتعلقة برفع حالة التأهب في محيط غزة إثر اعتقال القيادي في الجهاد الإسلامي، بسام السعدي.
وذكر موقع "واي-نت" أن الاجتماع سيضم، رئيس الحكومة البديل نفتالي بينيت، ووزير الحرب بيني غانتس، مستشار الأمن القومي ايال خولتا، قائد أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، رئيس الشاباك رونين بار، السكرتير العسكري آفي جيل، بالإضافة لسكرتير الحكومة شالوم شلومو وجهات أمنية اخرى.
وأغلق جيش الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، طرقًا مرورية رئيسية في محيط قطاع غزة وأوقف حركة القطارات بين عسقلان وسديروت، خوفًا من إطلاق النار من القطاع بعد اعتقال بسام السعدي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في جنين.
وبحسب الجيش، تم إغلاق الطرق لمنع "تأذي المدنيين باستخدام القذائف أو الصواريخ أو القناصة من غزة". كما طُلب من المزارعين عدم الذهاب إلى الحقول القريبة من السياج الحدودي وتم تعزيز نظام القبة الحديدية.
وزاد جيش الاحتلال من حالة الاستنفار في المنطقة بعد تقييم للوضع ليلاً، يقدر بأن الجهاد الإسلامي ينوي التحرك فوراً ضد إسرائيل، إثر تهديدات التنظيم بعد الاعتقال.
وأثارت التقديرات الاستخبارية، وفق زعم الجيش، احتمال قيام الجهاد بإطلاق قذائف مضادة للدبابات على المركبات أو القطار في المنطقة، أو إطلاق الصواريخ، وبالتالي أغلق شاطئ زكيم وحاجز إيرز.
وداهمت قوات خاصة لجيش الاحتلال، ليلة أمس، منزل بسام السعدي، القيادي في الجهاد الإسلامي، بواسطة باص تجاري ابيض اللون يحمل لوحة تسجيل فلسطينية، واقتحمت المنزل بعد حصاره من جميع الجهات واعتقلوا السعدي من الساحة الخلفية بعد الاعتداء عليه وإطلاق الكلاب البوليسية عليه.







