قالت وسائل الاعلام الإسرائيلية، الليلة الماضية، إن الحكومة وافقت على تحريك المفاوضات بين رئيس جهاز "الموساد" ديفيد بارنيع، مع قطر ومصر لإطلاق سراح المزيد من الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.
ونقلت القناة 12 عن مصادر، أن بارنيع قدم للقيادة السياسية الإسرائيلية الخطوط العريضة لصفقة محتملة للإفراج عن مزيد من الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، وحصل على الضوء الأخضر لمناقشة تفاصيلها مع وسطاء من مصر وقطر، مع الأخذ في الاعتبار الطلبات الإسرائيلية.
بدروها، ذكرت وكالة "رويترز" نقلًا عن مصدرين مصريين أمنيين، أن إسرائيل وحركة حماس، "منفتحتان على تجديد وقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين"، فيما أشارا إلى أنه "لا تزال هناك خلافات حول كيفية تنفيذ ذلك". وذكر المصدران أن مصر وقطر، أصرتا على زيادة المساعدات وفتح معبر كرم أبو سالم قبل البدء في أي مفاوضات.
وأضاف المصدران لـ"رويترز" أن حماس تصر على وقف إطلاق النار بشكل كامل ووقف الطيران في قطاع غزة كشرط رئيسي للقبول بالتفاوض، بالإضافة إلى تراجع قوات الاحتلال لبعض الخطوط على الأرض في قطاع غزة. وأشارا إلى أن "حماس أبدت موافقة على استكمال هدنة تسليم الرهائن بقائمة تحددها حماس ولا يفرضها عليها أحد".







.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)