بينيت يؤكد مجددا رفضه لإشراك "الموحدة" في حكومته المقبلة، بل يعتذر عمّا سبق

A+
A-
الثاني من اليمين: نفتالي بينيت ويائير لبيد وبنيامين غانتس- أرشيفية، تصوير "ِشينخوا"
الثاني من اليمين: نفتالي بينيت ويائير لبيد وبنيامين غانتس- أرشيفية، تصوير "ِشينخوا"

أكد رئيس مجلس المستوطنات الأسبق، رئيس حكومة الأسبق، نفتالي بينيت، في كلمة له أمام مؤيديه، مساء أمس الاثنين، مجددا، أنه في حال تم تكليفه لتشكيل الحكومة بعد الانتخابات المقبلة، فإن لن يضم لها عربا، وبقصد "القائمة العربية الموحدة"، التي يصر زعيمها منصور عباس، على تكرار تجربته السابقة، بانضمامه لحكومة احتلال، وتأييد معظم قوانينها الخطيرة، بما فيها حرمان العائلات الفلسطينية من لم الشمل.

وهذه ليست أول مرّة يعلن فيها بينيت هذا الموقف، بل سبقه جميع قادة ما تسمى "حكومة التغيير"، بزعامة بينيت ويائير لبيد، التي عمقت كل سياسات الاحتلال والتمييز، والقصد برئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق بيني غانتس، والعنصري المنفلت على جماهيرنا العربية، الترانسفيري، أفيغدور ليبرمان، اليميني العنصري، يائير لبيد، الذين أكدوا مرارا أنهم يريدون حكومة بديلة، على أن تكون "صهيونية بالكامل"، بقصد رفض شراكة منصور عباس.

إلا أن بينيت لم يكتف، مساء أمس، بتكرار موقفه، بل زاد عليه معتذرا عمّا سبق، وقال، "إنني أتحمل مسؤولية قراري السابق، وأعتذر عن الألم الذي تسببت به للآخرين"، بقصد الألم الناجم عن ضم منصور عباس لحكومته، رغم أن عباس لم يكن حجر عثرة أمام أي من قوانين الاحتلال والعنصرية القمعية، مقابل ما وصف حينها بفتات وهمي. 

كما قال بينيت في كلمته، مساء أمس، إن بنيامين نتنياهو كان قد طلب منه، في المرحلة الأولى بعد الانتخابات الأخيرة، حينما كان نتنياهو مكلفا بتشكيل الحكومة، أن يقبل بالجلوس مع منصور عباس في الحكومة.

فكما هو معروف أن منصور عباس التقى نتنياهو 4 مرات، في مقر إقامة رؤساء الحكومة في القدس، للتداول حول ضمّه للحكومة، وحينما رأى نتنياهو المعارضة من قادة المستوطنين، وخاصة بتسلئيل سموتريتش، فقد أرسل نتنياهو منصور عباس إلى حاخام المستوطنين المتطرف حاييم دروكمان، الذي مات لاحقا، إلا أن دروكمان بقي على موقفه الرافض، على الرغم من مديحه لعباس، بناء على ما سمعه منه، وهو ما لم يتم نشره كاملا على الملأ.

وللتذكير، فقد كان رد منصور عباس، في مقابلة تلفزيونية، معلقا على رفض بيني غانتس للشراكة معه في حكومة مقبلة بقوله، "بيني غانتس شاب طيب"، وكرر هذا في وصفه لقادة إسرائيل الآخرين، إذ قال في مقابلة تلفزيونية أخرى، إن نتنياهو "أضاع الفرصة"، ونفتالي بينيت "هو المستقبل"، وبيني غانتس "شاب طيب"، وليبرمان رجل بكل معنى الكلمة، أو حسب التعبير العبري الحرفي، "رجل رجل".

ونشير، إلى أن إصرار منصور عباس على نهجه هذا، يتعارض مع موقف بقية مركبات المشتركة المعنية بقائمة مشتركة، قائمة على برنامج ونهج سياسي واضح، يخدم مصالح جماهيرنا العربية، ويتوافق مع مصالح شعبنا الفلسطيني.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

شعار اللجنة الوطنية لإدارة غزة يُطلق عاصفة في إسرائيل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة شعث: فتح معبر رفح نافذة أمل لسكان غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

تقارير: اجتماع أمريكي-إيراني قريب في إسطنبول ومقترح لتسوية بشأن اليورانيوم المخصّب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

بينيت يؤكد مجددا رفضه لإشراك "الموحدة" في حكومته المقبلة، بل يعتذر عمّا سبق

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

الثاني في القرية خلال ساعات: مقتل الشاب محمد قسوم بجريمة إطلاق نار في عبلين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 شباط/فبراير

طقس الثلاثاء: أمطار متفرقة وغزيرة على مختلف المناطق تخف تدريجيا حتى آخر المساء

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

العدوان المستمر على قطاع غزة: إصابات برصاص الاحتلال وحريق في مخيم حلاوة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 شباط/فبراير

عصابات المستوطنين تهاجم منازل في السموع وتُصيب مواطنين