أعلنت لجنة التحقيق الرسمية في "كارثة ميرون" أنها وجهت رسائل إنذار لعدد من المسؤولين، تحمّلهم فيها المسؤولية عن الاستهتار، الذي أودى بحياة 45 شخصًا في الاحتفالات بالعيد اليهودي "لاغ بعومر" العام الماضي.
وأعلنت اللجنة، اليوم الثلاثاء، أنها أرسلت إنذارا لبنيامين نتنياهو، الذي كان يشغل منصب رئيس الحكومة في حينه، وذلك على خلفية عدم قيامه بالدور المتوقع منه، بالرغم من خطورة الأمر. وقالت اللجنة: إن "نتنياهو شغل منصب رئيس الحكومة لأكثر من 12 عامًا، وكان يعلم، أو كان عليه أن يعلم، أن التعامل مع موقع القبر في ميرون كان سيئًا وناقصًا، الأمر الذي شكّل خطرًا على المشاركين في الاحتفالات. لكن نتنياهو لم يتصرّف كما كان متوقعًا من رئيس للوزراء، ولم يعمل على تحسين الوضع، وذلك بالرغم من تطرّق مراقب الدولة للقضية بجدية في تقاريره، كما تم طرح الموضوع في جلسات الحكومة أكثر من مرّة".
كما أرسلت اللجنة إنذارات لقيادات في الشرطة، وعلى رأسها وزير الشرطة آنذاك، أمير اوحانا، الذي وفق ما توصّلت إليه لجنة التحقيق، لم يقم بدوره بشكل مهني، ولم يعر المعطيات والمؤشرات التي تنبأت بالخطر، الاهتمام المطلوب.
يذكر أن اليهود المتدينين المتزمتين، الحريديم، يحتفلون سنويًّا، بعد 33 يومًا من انتهاء عيد الفصح اليهودي، عند قبر "الحاخام شمعون بار يوحاي"، الذي يعتقدون أنه مدفون في جبل الجرمق. وفي الاحتفالات عام 2021 لقي 45 شخصًا مصرعهم، نتيجة تزاحم وتدافع وانهيار جزء من المدرّج.
وأقيمت في أعقاب ذلك لجنة تحقيق رسميّة، لفحص الحيثيات والملابسات التي أدّت لحدوث "كارثة ميرون".







