دعا رئيس الحكومة نفتالي بينيت، الرئيس الأمريكي جو بايدن لزيارة البلاد عقب لقائه معه في البيت الأبيض يوم أمس الجمعة، في حين لخص بينيت الاجتماع بأنه كان ممتازًا وسط "صعوبة الهجوم الذي وقع في أفغانستان".
وقال بينيت إن ما جمع الطرفين هو "لقاء عمل" مضيفَا: "دعوت بايدن إلى إسرائيل بعد التغلب على الدلتا. وجدت قائدًا يحب إسرائيل، يعرف تماما ما يريد، يصغي ويهتم باحتياجاتنا".
وفيما يتعلق بإيران، الموضوع الرئيس الّذي شغل بال بينيت قبيل لقائه بالرئيس الأمريكي، قال بينيت إن "بايدن ونحن مصممون على أن إيران لن تكون قادرة على الوصول إلى أسلحة نووية أبدًا. ويسعدني أن نتفق على الهدف. وعلى مستوى العمل سننسق سوية في الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة لتطوير قنوات التعاون بيننا، لا يوجد وقت، الموضوع ملحّ ولا يحتمل التأجيل".
بدوره، كتب بايدن على حسابه الرسمي على تويتر بعد الاجتماع أنه تشرف "باستضافة بينيت لقد عززنا شراكتنا المستمرة بين البلدين، مشددًا "على التزام الولايات المتحدة الثابت بأمن إسرائيل".
وفي وقت سابق، مع نهاية اجتماع الطرفين، قال بايدن إنه سيتأكد من أن إيران لن تمتلك أسلحة نووية أبدًا، فيما صرح بينيت أن إسرائيل ستمنع إيران من الحصول على القدرات اللازمة لتطويرها.
وبحسب بايدن: "إذا فشلت المحادثات الدبلوماسية مع إيران، فسننتقل إلى سبل أخرى". وأضاف: "لقد أصبحت أنا وبينيت أصدقاء مقربين وتحدثنا عن التزام الولايات المتحدة بضمان أمن إسرائيل وهو التزام لا يمكن الطعن فيه. كما سنتباحث في سبل تعزيز السلام والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين" كما ذكر في بيان البيت الأبيض.
وشدد بينيت على أربعة أهداف للزيارة، وهي: الاتصال الشخصي والمباشر مع بايدن وطاقم المكتبين، وتحديث الاستراتيجية الجديدة التي صاغها للمواجهة مع إيران، الخروج ببيان رئاسي حول استعداد بايدن لإلغاء التأشيرات الأمريكية للإسرائيليين، وتجديد القبة الحديدية بمبلغ مليار دولار، وهي خطوة وافقت عليها الإدارة الأمريكية، وتم تقديمها الآن إلى الكونجرس للموافقة عليها.
وبحسب البيانات التي أطلقها الجانبان، فإن القضية الفلسطينية كانت ثانوية في اللقاء، فأوضح بينيت أنه "في ظل الظروف السياسية التي نشأت، إنه لا ينوي دفع عملية سياسية مع الفلسطينيين"، لكنه أشار إلى أنه "مصمم على المضي قدمًا في التحركات الاقتصادية تجاه السلطة الفلسطينية التي هي في أزمة اقتصادية عميقة" وفق ما نقل.
وبشأن المطالب الأمريكية لإعادة إعمار قطاع غزة، حدد بينيت ثلاثة شروط في هذا الموضوع: وقف إطلاق الصواريخ من القطاع، ووقف تهريب الصواريخ إلى القطاع، وحل قضية المفقودين الإسرائيليين.





.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)