أعلن أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "يسرائيل ليبرمان، رفضه الدخول الى حكومة الحرب الجديدة، بعد ساعة من إعلان بنيامين نتنياهو، انضمام ليبرمان وحزبه الى الحكومة، وعضوية ليبرمان في الطاقم الوزاري العام للشؤون العسكرية، وتوليه هو وعضو آخر من حزبه منصب وزير من دون حقيبة.
وقال ليبرمان في منشور على شبكات التواصل، إنه طلب أن يكون عضوا في الطاقم المقلص لإدارة الحرب، الذي يضم نتنياهو وبيني غانتس ووزير الحرب يوآف غالانت، ومراقبين اثنين، هما غادي أيزينكوت، والوزير الليكودي رون ديرمر. وكما كما فإن طلب ليبرمان تم رفضه، وهذا تبعه رفض ليبرمان الدخول الى الحكومة، إلا أنه أكد استمرار دعمه للحكومة للخارج، "طالما أن الهدف هو القضاء على حماس"، حسب تعبير المستوطن الشرس ليبرمان.
واللافت في تقارير صحفية، أن من بين الوسطاء لضم ليبرمان للحكومة التي باتت ترتكز على ائتلاف 76 نائبا، بانضمام كتلة "همحانية همملختي"، كان زعيم حزب "شاس" آرييه درعي، رغم موقف ليبرمان من الحريديم، وطلبه بفرض قانون التجنيد العسكري الالزامي عليهم، ما قد يدل على توجهات جديدة، في العلاقة بين ليبرمان والحريديم، تحت مظلة حرب الإبادة التي تشنها حكومة عصابات المستوطنين، مدعومة بشكل مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية.








