يصل وفد أردني برئاسة محافظ العقبة محمد الرفايعة إلى إيلات، اليوم الأربعاء، لحضور مؤتمر يشارك فيه مسؤولون إسرائيليون وأردنيون من الجانبين، وفق ما نشرت الاذاعة العامة.
ومن بين المشاركين في الجانب الإسرائيلي مسؤولون في بلدية إيلات ووزارة الخارجية. حيث يهدف الاجتماع وفق الإذاعة إلى تجديد وبدء التعاون الذي بدأ في الماضي في مختلف المجالات المتعلقة بالبلدين.
ويأتي المؤتمر اليوم، وفق ما نشر، بعيد العدوان الذي شهده حي الشيخ جراح في القدس المحتلة في الأيام الأخيرة، والذي قوبل باستنكار الأردن لإرهاب عصابات المستوطنين.
وفي سياق آخر، أعلنت شركة المياه الحكومية الإسرائيلية، أنها بدأت في تطبيق أولي لمشروع نقل مياه الى الأردن، من معامل التحلية على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، بكمية سنوية تصل الى 200 مليون متر مكعب، إضافة الى 100 مليون متر مكعب من بحيرة طبرية، ولكن كما يبدو فإن المخطط المستقبلي هو أن تكون كل الكمية التي تنقل للأردن من معامل التحلية.
وحسب ما ورد في وسائل إعلام إسرائيلية، فإنه لا يمكن للشركة أن تسحب من بحيرة طبرية أكثر من 100 مليون متر مكعب، فهي توازي منسوب 65 سنتيمترا من البحيرة، التي يتم سحب 120 مليون متر مكعب منها سنويا، غالبيتها الساحقة توجه للأردن، وفق اتفاقية وادي عربة في العام 1994، والتي نصّت على تزويد الأردن بـ 50 مليون متر، إلا أن الحكومة الإسرائيلية الحالية وافقت على رفعها الى 100 مليون متر مكعب سنويا.
وجاء أيضا أنه يتم وضع أنبوب ضخم لنقل المياه من معامل تحلية قائمة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، الى منطقة غور الأردن، ومن هناك الى الأردن، الذي يعد واحدا من أكثر دول العالم فقرا بمصادر المياه، وتفاقمت أزمته مع تدفق اللاجئين عليه بالملايين في العقدين الأخيرين، بدءا من العراق، ثم سورية.
ويأتي رفع كمية المياه ضمن الاتفاقية التي تم توقيعها مؤخرا بين الطرفين الإسرائيلي والأردني، في ما عرفت بـ "الكهرباء مقابل المياه"، إذ سيزود الأردن إسرائيل بالكهرباء، من محطة توليد ضخمة جدا قائمة على الطاقة الشمسية في الصحراء الشرقية، وستقوم على مشروع الكهرباء شركة استثمارية إماراتية.







