صادق مجلس التعليم العالي، اليوم الثلاثاء، رسميًا على افتتاح كليتين جديدتين للطب في معهد وايزمان وجامعة حيفا، حيث من المتوقع أن تفتتحا مع بداية العام الدراسي المقبل (تشرين أول 2025)، فيما سيتم فتح باب التسجيل قريبًا.
جاءت هذه المبادرة استجابةً للنقص المتزايد في عدد الأطباء في إسرائيل، والذي يُتوقع تفاقمه نتيجة انخفاض عدد طلاب الطب. ووفقًا للخطة، سينضم 40 طالبًا سنويًا إلى الكلية الجديدة في معهد وايزمان، و60 طالبًا إلى الكلية في حيفا، إلى جانب 80 طالبًا سيتم تدريبهم سنويًا في كلية الطب بجامعة رايخمان، ما يضيف 180 طبيبًا جديدًا سنويًا إلى النظام الصحي الإسرائيلي.
برنامج وايزمان الطبي: تعليم مكثّف ودعم مالي كامل
تم تصميم المنهج الدراسي في معهد وايزمان ليشمل 40 طالبًا سنويًا، مع شرط أساسي للقبول وهو الحصول على درجة البكالوريوس. البرنامج، الذي يمنح خريجيه درجة مزدوجة (MD-PhD)، يتميز بتمويل كامل لجميع الطلاب، بما في ذلك منحة معيشة. ومع ذلك، يُعد البرنامج طويلًا نسبيًا، إذ يستمر سبع سنوات ونصف (ثلاث سنوات ونصف من الدراسات الطبية وأربع سنوات من البحث العلمي)، دون احتساب سنة التدريب (الستاج).
تم إنشاء البرنامج بفضل تبرع كبير بقيمة 400 مليون شيكل من صندوق جوتويرت لصالح معهد وايزمان، وهو من أكبر التبرعات التي تلقتها مؤسسة تعليمية في إسرائيل. يُذكر أن صندوق جوتويرت هو الذراع الخيرية لمجموعة Allied Holdings ويدعم مؤسسات أكاديمية أخرى، بما في ذلك معهد وايزمان.
وسيتم إنشاء المدرسة بفضل تبرع ضخم قدمه صندوق جوتويرت لمعهد وايزمان، ويبلغ حجمه نحو 400 مليون شيكل. ويعد هذا أحد أكبر التبرعات المقدمة على الإطلاق لمؤسسة للتعليم العالي في إسرائيل. مؤسسة جوتويرت هي الذراع الخيرية لمجموعة Allied Holdings Group. تدعم المؤسسة المؤسسات الأكاديمية، وقد تبرعت سابقًا لمعهد وايزمان.
جامعة حيفا: استثمارات ضخمة في كلية الطب الجديدة
في حزيران الماضي، وُضع حجر الأساس لكلية الطب في جامعة حيفا بحضور البروفيسور يوسي كوري، رئيس الكلية. حتى الآن، نجحت الجامعة في جمع نحو 250 مليون شيكل لإنشاء الكلية، كان 200 مليون شيكل منها تبرعًا من عائلة عمير.
دمج الذكاء الاصطناعي في مناهج الطب
تعتزم الكليتان إدخال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ضمن مناهجهما الدراسية. في جامعة حيفا، سيتم إنشاء مركز محاكاة طبي متقدم، يدمج بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي لتدريب الطلاب وفق أحدث الأساليب العالمية.
يُتوقع أن تُسهم هذه المبادرة في تحسين جودة التعليم الطبي في إسرائيل وتوفير حلول فعالة لسد النقص في الكوادر الطبية.
ويشار الى أنه في الوقت الذي يعاني فيه الجهاز الطبي من نقص مئات وحتى الاف الطلاب، فإن مئات كثيرة من الاطباء الخريجين الذين نجحوا في امتحان الطب الوزاري الاسرائيلي، لا يجدون اماكن عمل تستقبلهم، ولا اماكن للتخصص

.jpg)

.png)


