محلل إسرائيلي يحذر: رفض الدول العربية لضم الضفة جدّي

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

*يسرائيل هيوم اليمينية المتطرفة تنشر تقريرا تدعي موافقة عربية صامتة للضم *محلل سياسي: لنتنياهو دوافع أيديولوجية ولكن أيضا سياسية وهو يتجاوز الخطوط الحمراء*

حذر المحلل السياسي الإسرائيلي باراك رابيد، في تغريدة له على شبكة تويتر، صباح اليوم الأربعاء، من أن المعارضة في الدول العربية لفرض ما تسمى "السيادة الإسرائيلية" على المستوطنات ومناطق شاسعة في الضفة الغربية، هي جادة، وأن الأردن لن يكتفي بالاستنكار. وجاء هذا كرد ضمني على تقرير لصحيفة "يسرائيل هيوم" اليمينية المتطرفة، التي زعمت وجود تأييد عربي صامت للضم.

وقال رابيد في تغريدته، "أقول بلطف وحذر مطلوب: بحسب كل المعلومات التي بين يدي، ومن محادثات مع مسؤولين كبار في الأردن ودول الخليج: الدول العربية لا توافق على الضم. لا علنا، ولا بالغرف المغلقة ولا بالغمز. تهديد الأردنيون ليس هباء، ولن يقفزوا عن الضم، ولن يكتفوا بالاستنكارات. من الشرعي الادعاء بشكل آخر، ولكن ثمن الخطأ الذي ستدفعه إسرائيل سيكون باهظا جدا".

وكما ذكر، فإن هذه التغريدة، كما يبدو ردا على تقرير لصحيفة "يسرائيل هيوم" التي يملكها المستثمر الأميركي اليهودي شلدون ادلسون وزوجته، وتوزع مجانا، وهي الدرع الواقعي إعلاميا لشخص بنيامين نتنياهو، إذ أن أدلسون من أكبر الداعمين لنتنياهو وحليفه دونالد ترامب.

وزعمت الصحيفة في تقريرها، الذي احتل الصحفة الأولى، أنها تلقت تصريحات من مسؤولين في دول عربية، تزعم أنه في الغرف المغلقة تُسمع أصوات مختلفة عن معارضة الضم. وأن حكاما عربا التقوا في الآونة الأخيرة مبعوثي ترامب، جارد كوشنير وآفي باركوفيتش، وأن الحكام منحوا المبعوثين، "عمليا ضوء أخضر لمواصلة عمل فريق ترسيم الخرائط الإسرائيلي- الاميركي لتحقيق خطة الضم، رغم موقفهم الرسمي ضد الخطة والتصريحات العلنية".

وادعت الصحيفة، أن غياب مسألة الضم عن خطاب الملك الأردني عبد الله الثاني، بمناسبة يوم الاستقلال الأردني هذا الأسبوع، هو مؤشر لعدم أولويّة القضيّة، حسب تفسيراتها. وعادت وادعت أن الدول العربية التي تصفها إسرائيل بالمعتدلة "تقف إيران على رأس اهتماماتها" بمعنى ليس القضية الفلسطينية.

من ناحيته، وصف المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل، اليوم، إن تصريح نتنياهو في المحكمة، قد تجاوز الخطوط الحمراء، حين ربط "بين ما يحدث في الساحة السياسية- القضائية وما يحدث على الصعيد السياسي- الأمني. في صراعه ضد جهاز القضاء فإن رئيس الحكومة يتجاوز باستمرار المزيد والمزيد من الخطوط الحمراء. وكم سيكون من الصعب عليه ما يحدث في المناطق (المحتلة) وأي تقدير يمكنه طرحه عندما تحكم الحلقة القضائية إحاطتها به. ادعاء نتنياهو بأنه شخص فريد ومتميز وقادر على الاهتمام بكل شيء في نفس الوقت، سيوضع على المحك قريبا.

ويقول هارئيل، إنه إلى جانب الدافع الأيديولوجي لدى نتنياهو، "إلا أن نتنياهو موجّه هنا ايضا من قبل اعتبارات سياسية. الضم يمكن أن يعزز دعمه من قبل اليمين أثناء المحاكمة، ويمكن أن يخدم الرئيس الامريكي ترامب في اوساط مؤيديه الافنغلستيين قبل الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني. داخل الليكود يقود رئيس الكنيست الجديد، عضو الكنيست ياريف لفين، الضغوط لتطبيق ضم واسع".

ويشار إلى أن المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن، حذر في الاسبوع الماضي، من أن "الضم سيقتل كل أمل بالسلام". كما أن وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي نشروا تحذيرات مشابهة.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

إيطاليا تستدعي سفير إسرائيل بعد الاعتداء على شرطيين ايطاليين تواجدا قرب رام الله بمهمة رسمية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

بناء على طلب النائب عودة: لجنة المالية تناقش رفع ضريبة الأرنونا في الناصرة وتوصي على التفكير مجددًا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

الجيش الأمريكي يعلن وصول حاملة طائرات "لينكولن" إلى الشرق الأوسط

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

ممثل الدولة أمام العليا: فتح معبر رفح لا يعني السماح بدخول الصحافة إلى غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

نعيم قاسم: حرب على إيران ستشعل المنطقة ولنا الصلاحية بالتدخل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

3 شهداء في قطاع غزة برصاص الاحتلال منذ صباح اليوم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

حكومة الاحتلال تتمسّك برفض إخلاء مرضى غزة إلى مستشفيات الضفة والقدس الشرقية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

نتنياهو: بعد استعادة الرهينة الأخير ننتقل للمرحلة التالية من اتفاق غزة