قام عضو فريق منسق كورونا البروفيسور روني جامزو، البروفيسور روني بليتسر، بتفصيل بعض معضلات صناع القرار في الفريق وفي الحكومة بالنسبة للاغلاق، موضحًا أن هذا اختيار سيئ بين خيارات سيئة. وفي سلسلة من التغريدات التي نشرها ظهر اليوم السبت على تويتر، كتب بليتسر أن "المستشفيات اليوم بالفعل تمر بضائقة، ولكن الأهم من ذلك اين ستكون ستكون في غضون شهر".
قال بليتسر إنه "في الأسابيع المقبلة، سيزداد عدد الاصابات الخطيرة بشكل كبير. أصيب المزيد من المرضى الأكبر سنًا والمجموعات المعرضة للخطر هذا الأسبوع، ومنذ اللحظة التي تصل فيها المستشفيات إلى مرحلة الامتلاء بعدد الاصابات الخطيرة، لن تخرج منها بسرعة. سيستغرق الأمر أسابيع حتى يخرج مريض خطير من هذه الحالة. وبالاضافة الى ذلك فلم يعد من الممكن وقف تدفق المرضى الخطرين في الأسابيع الثلاثة المقبلة".
وقال إنه إذا لم يتم اتخاذ خطوة "مرضية" في المستقبل القريب، على حد تعبيره ، فإن الخوف هو أن تجد إسرائيل نفسها في منطقة "عدم كفاية" في المستشفيات لأسابيع، وستضطر لتشديد القيود لفترة طويلة واشكالية للسوق.
وقال المختص أن خيار الاغلاق الكامل هو خيار سيئ فعلًا للاقتصاد وللسوق، "لكن لايمكننا أن نتحمل ثمن الرهان على الاكتفاء بفرض قيود اضافية دون اغلاق كامل في هذه المرحلة الخطيرة".
وأشار المختص إلى أن معدل الاصابات المؤكدة في إسرائيل هو الأعلى في العالم وأنه يجب التعامل مع كل شخص تقابله على أن ناقل للعدوى، وقال: "في النهاية، النقطة التي نحاول تجنبها هي أن أي أحد اقاربنا قد يأتي إلى المستشفى مصابًا بنوبة قلبية ويفقد حياته لأن جميع الاقسام مليئة، ولا مكان في الاجنحة الداخلية أو العناية المركزة لأن الطاقم بأكمله يعالج المرضى المصابين بحالة خطيرة في جناح كورونا. هذا الموقف يمكن أن يحدث باعداد كبيرة دون أي مقدرة على ايقاف ذلك".

.jpeg)




