حذرت المديرة العامة للجنة الانتخابات أورلي عداس اليوم الإثنين، من أن الأيام التي تلي الانتخابات قد تكون أرضًا خصبة لنشر معلومات كاذبة ولخطوات لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات. وقالت أيضًا إنه في الحملة الانتخابية الحالية، تم زيادة تدابير الأمن حول لجان الانتخابات الإقليمية.
وفي مقابلة مع راديو "103"، أعربت عداس عن قلقها من نشر في صحيفة كالكاليست، مفاده أن حزب الليكود وأنصاره يخوضون حملة في الأسابيع الأخيرة لتشويه طهارة الانتخابات. وعندما سُئلت عما إذا كان ذلك تحضيراً لما سيحدث بعد الانتخابات إذا كانت النتائج غير جيدة لليكود، أجابت: "أنا لن أفسر، الجمهور ذكي بما يكفي ليفهم. يمكنني فقط أن أقول إن الجمهور يجب أن يكون ذكياً بما يكفي لمعرفة هذه الأشياء وعدم مشاركتها في الأيام القليلة المقبلة، اذ سنكون في موقف لا توجد فيه نتائج نهائية لأنه لا يزال هناك عدد كبير المغلفات المزدوجة، ويمكن أن يكون هذا بالتأكيد أرضًا خصبة لنشر المعلومات الكاذبة ".
وبحسب عداس، بدأت عملية نزع الشرعية عن نتائج الانتخابات في الحملة الانتخابية للكنيست الـ22 واستمرت في الكنيست الـ23. وقالت "لكن الأسوأ من ذلك - في الآونة الأخيرة لم يعد الأمر يتعلق بنتائج الانتخابات بقدر ما يتعلق بمهمات اللجنة واللجنة نفسها". وقالت إنها لم تتلق أي تهديدات حتى الآن وأعربت عن أملها في ألا يتغير الوضع: "آمل بشدة ألا أكون في هذا المكان. لقد صدمني على المستوى الشخصي أنني موجودة في هذا الشكل من النقاش، أنا مجرد موظفة عامة تقوم بعملها بحب كبير ".
وسئلت عداس عما إذا كانوا قد وضعوا حولها حراسة في ظل الوضع وأجابت بالنفي، لكنها قالت: "لقد أضفنا المزيد من الأمن في لجاننا الإقليمية، أكثر من ذي قبل، وأعترف بأن الشرطة تجهز نفسها بشكل مختلف في هذه الحملة الانتخابية".
*
وكانت عداس قد تطرقت في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرنوت"، في أعقاب تشكيك في نجاعة الوسائل التي اتخذتها اللجنة في عملية التصويت وفرز الأصوات، وهي حملة تشكيك كلها صادرة من معسكر اليمين الاستيطاني، وبشكل خاص من محيط بنيامين نتنياهو وأولهم نجله يائير، الذي نشر في صفحاته في شبكات التواصل دعوات لأنصار والده للعمل في صناديق الاقتراع لمراقبتها.
وقالت عداس إن لجنة الانتخابات اتخذت الكثير من وسائل منع التزوير، منها تعيين موظف لمراقبة نزاهة الانتخابات في كل صندوق، كما أن الفرز سيكون مصورا بالفيديو، عدا عن أن لكل صندوق ولأول مرّة سيكون سكرتيريين، مسؤولين تجاه لجنة الانتخابات. إضافة الى الوسائل السابقة، مثل قفل الصندوق الذي يحمل رقما يتم تسجيله في محضر لجنة الانتخابات، وغيرها من الأمور.
وبشأن محاولات عصابة إم ترتسو اليمينية المتطرفة لزج ناشطيها في عملية فرز الأصوات، ادعت عدس، أن لجنة الانتخابات كلفت شركة قوى عاملة خاصة لتأمين 6500 عامل في فرز المغلفات المزدوجة، وهذا العدد جاء بناء على التوقعات بأن يصل عدد هذه المغلفات، التي فيها أصوات من لم يصوتوا في صناديقهم المخصصة، إلى 600 الف صوت، بدلا من 270 الف صوت في الانتخابات السابقة.
وحسب ما قالت عداس، فإن الشركة نشرت عرض عمل برابط انترنت في صفحة لجنة الانتخابات، وأن حركة إم ترتسو نشرت الرابط في مجموعات الواتس اب الخاصة بها، وتم الغاء الرابط، وبالتالي تم رفض أكثر من 100 شخص تقدموا بطلبات عمل، كما يبدو جاؤوا من طرف عصابة إم ترتسو.

.jpg)



.jpg)

.jpeg)

