قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقعها الالكتروني، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين، اليوم الثلاثاء، أن عودة الولايات المتحدة الأمريكية إلى الاتفاق النووي مع إيران، باتت أمرًا واقعًا.
وقال التقرير إن هناك احتمالاً لتوصل الإدارة الأمريكية الجديدة إلى اتفاق مع الإيرانيين، قريبًا وقبل انتهاء ولاية الرئيس حسن روحاني، وتولي إبراهيم رئيسي لمنصبه خلفًا له.
وأكد التقرير أنه حتى مع إطالة أمد المفاوضات حول الاتفاق النووي الإيراني، فإن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن هذه المفاوضات ستسير بالوتيرة نفسها مع تولي إبراهيم رئيسي الحكم في إيران، وبأن التقديرات تشير، الى ان اعتبار رئيسي "متطرفًا" بحسب الوصف، سيسهل عليه التوصل لاتفاق مع واشنطن.
وأوضح الأمريكيون لإسرائيل أنهم بعد العودة إلى الاتفاق سيدخلون في مفاوضات مع إيران حول اتفاقية أكثر حزمًا وأطول وأوسع، بحيث تعالج قضايا لم تكن متضمنة في الاتفاق النووي السابق.
وفي السياق نفسه، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، إن "موقف طهران من الاتفاق النووي ورفع الحظر هو من المواقف المبدئية للنظام، وبالتالي فإن هذه المواقف لن تتغير بتغيير الحكومة"، مضيفة أن حكومة الرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي، ستلتزم بالاتفاق فيما إذا تم توقيعه.
وتخشى إسرائيل ألا يكون لدى الإيرانيين أي حافز للدخول في مثل هذه المفاوضات، لكن الأمريكيين أوضحوا أنهم قد يفرضون عقوبات جديدة على إيران لا علاقة لها بالاتفاق النووي الحالي. فيما لم تدخل إسرائيل في محادثات مع الأمريكيين في هذه المرحلة حول الاتفاق الموسع، كي لا يعني ضمنًا أنها توافق عليه.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، إن "محادثات فيينا شهدت تقدما باتفاق جميع الأطراف، وأن المواضيع المهمة المتبقية بحاجة إلى قرار من الأطراف الأخرى وخاصة أمريكا، وبالتالي فإن الاتفاق النهائي لإحياء الاتفاق النووي منوط بالإرادة السياسية للأطراف الأخرى التي عليها اتخاذ قرارات صعبة".
وأوضح أن هدف إيران هو التوصل إلى اتفاق يحقق مصالح الشعب والبلاد، مؤكدا أن فريق إيران المفاوض سيسعى جاهدا لتخرج المفاوضات بنتيجة تسفر عن رفع الحظر الظالم عن الشعب الإيراني، مشيرا إلى أن طهران ليست على عجلة للتوصل إلى اتفاق، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح بتسويف المفاوضات وإطالتها.
من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة أن الجولات القليلة الأخيرة من محادثات الاتفاق النووي الإيراني في فيينا، ساعدت في بلورة الخيارات التي ينبغي اتخاذها من قبل طهران وواشنطن لتحقيق عودة متبادلة للامتثال لبنود الاتفاق.


.jpg)
.jpeg)



