ادعى مصدر سياسي في اسرائيل، أن الاتصالات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية بشأن صفقة التطعيمات ضد كورونا، مستمرة رغم اعلان السلطة الفلسطينية عن الغائها، وفق ما نقلت صحيفة هآرتس اليوم السبت.
ووفق المصدر، فإن إسرائيل "تأمل في تنفيذ صفقة التطعيم مع الفلسطينيين، ولو جزئياً". وقالت الصحيفة أنه عمليًا، على الرغم من الإعلان عن إلغاء الصفقة، لم تتم إعادة اللقاحات التي تم نقلها للسلطة إلى إسرائيل وتم الاحتفاظ بها هناك إلى الآن.
وزعمت وزارة الصحة الاسرائيلية، اليوم، إن وزارة الصحة الفلسطينية علمت بتواريخ انتهاء صلاحية اللقاحات، وأنها "معروفة ومتفق عليها ووفقاً للاتفاق المبرم بين الطرفين". وبحسب المصدر السياسي، فإن "إلغاء الصفقة من الجانب الفلسطيني تم على خلفية انتقادات الشارع". وزعمت وزارة الصحة الاسرائيلية أن الشحنة التي تم تسليمها للفلسطينيين "طبيعية تماما". وادعت أن "اللقاحات التي تُعطى للفلسطينيين مطابقة من جميع النواحي للقاحات التي تُعطى حاليا لمواطني دولة إسرائيل".
وقال مسؤول كبير بوزارة الصحة الإسرائيلية، للقناة "12" بأن إسرائيل ستظصر إلى رمي عشرات الآلاف من اللقاحات في القمامة. وقال المسؤول الكبير ، "إنني لا أعرف كيف سنستخدم هذه اللقاحات بعد هذه الجولة من إرسالها إلى السلطة ومن ثم عودتها مرة أخرى إلى إسرائيل".
وقال المسؤول الإسرائيلي، إن اللقاحات التي سيتم رميها في النفايات تبلغ 100 ألف لقاح وهي التي تم إرسالها للسلطة الفلسطينية، وتنتهي صلاحيتها في أواخر حزيران الجاري وهي أكبر كمية يتم إتلافها إذ كانت إسرائيل تتلف بضع مئات وفي أكثر الاحيان ألف جرعة.
وأعلنت السلطة مساء الجمعة، عن إلغاء صفقة لقاح "فايزر" مع اسرائيل، عقب الضجة الكبيرة التي وقعت بسبب تلقيها لقاحات غير مطابقة للمواصفات، في حين سيتسلم الاحتلال لقاحات جديدة اشترتها السلطة في المقابل.
وأعلنت الحكومة الفلسطينية أن الغاء الصفقة جاء بسبب أن "الطواقم المختصة في وزارة الصحة وجدت أن اللقاحات التي تسلمناها اليوم من الجانب الإسرائيلي لم تكن مطابقة للمواصفات، لذلك قررت الحكومة إعادتها، بحسب وزيرة الصحة التي أكدت في بيان سابق أن اللقاحات صالحة وآمنة.




.jpeg)


