نقلت الإذاعة العامة، صباح اليوم الثلاثاء، عن مصادر في حزب كحول لفان برئاسة وزير الحرب بيني غانتس، قولها إنّ حزب يش عتيد يمارس عبر نشطائه ضغوطًا على الحزب للانسحاب من سباق الانتخابات.
وقالت الإذاعة، إن أعضاء كنيست ووزراء من كحول لفان يدعون أنهم تلقوا في الأيام الأخيرة كميات هائلة من الرسائل من قبل ناشطي يش عتيد اذ يطالبونهم بالانسحاب من سباق انتخابات الكنيست الرابعة والعشرين.
وردّ رئيس كحول ووزير الحرب، بيني غانتس، بالقول إنّه ليس متأثرًا من حملات حزب يش عتيد. بينما تؤكد مصادر حزبه ان الناشطين يبعثون رسائلهم عبر صفحات الفيسبوك الخاصة بكحول لفان وعبر رسائل نصيّة وفي مجموعات الواتساب. اذ يدعون ان هذه حملة ممنهجة ومتعمدة، ما يثير الغضب في أوساط كحول لفان.
وقالت المصادر ذاتها، إن على رئيس حزب يش عتيد، يئير لبيد، ان يتذكر احتياجه لحزبهم للتوصية عليه لاحقًا عند رئيس الدولة، من أجل تشكيل الحكومة. ولكن اذا استمرت الضغوط فعلى لبيد أن يلغي اعتماده عليهم بتقديم هذه التوصية.
وبدوره، نفى حزب يش عتيد ايعازه لناشطيه بهذه الحملة، ولكنهم اعترفوا أنهم يمارسون بدورهم ضغوطًا لينسحب كحول لفان فعلًا. إذ أضاف الحزب برده: "هذا كذب، حزب يش عتيد منشغل بإخراج البلاد من الأزمة العميقة التي دخلتها نتيجة الإدارة الفاشلة للحكومة، وفي نفس الوقت بيني غانتس لن يتجاوز نسبة الحسم لذلك عليه أن ينسحب وحزبه وإلا سيهدر الأصوات ويمنح نتنياهو حكومة مرة أخرى، هذه المرة هناك فرصة لتغيير الحكومة ولا يمكن المجازفة".
بينما رد غانتس واثقًا بأن وضع حزبه مستقر وفقًا للاستطلاعات، وقال "لقد أوقفت حصانة نتنياهو ومنعته من أن يكون حكومة لوحده"، وتابع: "سأعود لاحقًا للترشح لمنصب رئيس الوزراء. الآن لن أكون أنا - لكنني سأحدد من سيكون".

.jpg)



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



