زعم مصدر دبلوماسي إسرائيلي، اليوم الأربعاء أن الأردن يمارس "اللعب المزدوج" في أعقاب تصريحات لمسؤولين كبار في المملكة بشأن انتهاكات المسجد الأقصى. وقال: "إنهم يلعبون لعبة مزدوجة: يتحدثون في العلن ضدنا بحدة لا تطاق وغير مقبولة ثم يشرحون لنا وراء الأبواب المغلقة أن هذه هي طريقتهم في تهدئة المطالب في الشارع التي تطالب بقطع العلاقات معنا"، وفق ما نقلت صحيفة هآرتس.
وقال المصدر الدبلوماسي: "تم تخطي الحدود في خطاب لرئيس الوزراء الأردني في البرلمان" في إشارة إلى التحية التي وجهها رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة للشباب الفلسطيني الذي تصدى لاعتداءات جنود الاحتلال في الأقصى. وأضاف: "هذا ليس كلاما يمكن التسامح معه من دولة صديقة. وتم نقل هذه الرسائل إليهم بحزم لم يعتادوا عليه".
كما أشار المصدر الدبلوماسي إلى انتقاد الإمارات لإسرائيل، سواء من خلال استدعاء السفير الإسرائيلي لـ"حوار توضيحي" ومشاركتها في الدعوة لعقد مجلس الأمن الدولي بشأن موضوع القدس والمسجد الأقصى. على حد قوله، فوجئوا في إسرائيل من تصرف الإمارات، "لكن لم يلحق أي ضرر بالعلاقات بين البلدين". واعترف المصدر بأن "إعلان الإمارة فاجأنا للأسوأ" ، مضيفاً: "لا أرى أي تضرر حصل للعلاقات بين البلدين".
وبشأن الانتقاد الروسي لإسرائيل بشأن مسألة القدس والمسجد الأقصى، قال المصدر نفسه إن "روسيا غير راضية عن موقفنا من القضية الأوكرانية، لذا فهذا يظهر في موقفها أيضا من القضية الفلسطينية، وفي النهاية يتحدثون معنا عن أوكرانيا من خلال رام الله. لا نتوقع أنهم سيكونون راضين عن موقفنا من أوكرانيا".







