أجري يوم أمس السبت، حوالي 20 ألف فحص كورونا في البلاد، إذ أظهرت نتيجة 7.8% منها ايجابية، ليبلغ عدد الحالات النشطة في البلاد حتى صباح اليوم حوالي 60 ألف مريض، معظمهم يرقدون في منازلهم مع أعراض خفيفة.
وما يثير القلق، هو الزيادة في عدد المرضى الشباب في حالة خطيرة، والتي شكلت الأسبوع الماضي نحو 40% من مجمل الحالات الصعبة في البلاد، و75% من مجمل الاصابات لاشخاص لا تتجاوز أعمارهم الـ39 عاما.
وبلغ عدد المرضى بحالة خطيرة صباح اليوم 973 مريضا، من بينهم 391 في حالة حرجة، مع انخفاض العدد منذ يوم الأحد السابق، حيث كان هناك 1148 مريضًا في حالة خطيرة، ويشار إلى أن معامل العدوى العام في البلاد آخذ في الانخفاض أيضًا ويبلغ الآن 0.85، مما يعني أن كل شخص مصاب في البلاد ينقل العدوى لأقل من شخص واحد.
وفي هذا السياق يعقد كابينيت كورونا ظهر اليوم، اجتماعا لبحث امكانية فتح المحلات التجارية المختلفة بما في ذلك محلات الارصفة، والمجمعات التجارية والصالات الرياضية وغيرها.
وحتى الآن لم يتغير توجه وزارة الصحة، والتي لا تزال تصر على توجهها منذ الأسبوع الماضي والذي بموجبه يجب أن يبدأ فتح الاقتصاد في 23 شباط، أي بعد 10 أيام.
وأجرت وزارة الصحة عددًا من الاستشارات خلال عطلة نهاية الأسبوع، ولا يزال كبار مسؤولي الوزارة يصرون على أن افتتاح الاقتصاد، لن يتم قبل يوم الثلاثاء المقبل، وهناك أصوات معارضة لتوجه وزارة الصحة تدعي أن عدد الأشخاص الذين تم تطعيمهم وتعافيهم معًا يصل إلى حوالي 3 ملايين شخص، بحيث يمكن البدء في فتح الاقتصاد، على الأقل بشكل تدريجي.







