أوصى المنسق الحكومي لمكافحة كورونا، بروفيسور نحمان آش، اليوم الأربعاء، في حديث للإذاعة العامة، بفرض إغلاق صحيّ على البلاد، يشبه الإغلاق السابق، بدءًا من نهاية الأسبوع الجاري، مقدرًا أنه سيكون الأخير.
وشدد آش، وجوب تعطيل جهاز التعليم والتجارة، وتقييد حركات السير معتبرًا انه كلما سارعت الحكومة لاتخاذ هذه الخطوة، تقلصت فترة الاغلاق، مشيرًا إلى أنه "الوضع مقلق، وهناك قفزة قياسية بعدد الإصابات اليومية، كما يرقد أكثر من 500 مصاب في حالة حرجة في المستشفيات وهذا يتطلب اغلاقًا فوريًا".
وفي السياق، تشهد حملة التطعيم ضد الفيروس طلبًا متزايدًا على تلقي اللقاح من قبل المواطنين، وأضاف آش ان الهدف هو تطعيم المواطنين في أقل وقت ممكن، متوقعًا انه بالإمكان تطعيم 20% في آذار المقبل حتّى تنقلب الصورة.
وستناقش الحكومة اليوم الأربعاء توصية وزارة الصحة بفرض إغلاق شامل. ومن ضمن التقييدات المقترحة سيتم منع الابتعاد أكثر من كيلومتر عن المنزل. تعطيل جهاز التعليم، بما في ذلك تعليم الطفولة المبكرة، كما سيتم إغلاق التجارة تمامًا.
وتطالب وزارة الصحة بالخروج من الاغلاق عندما ينخفض العدد اليومي للمصابين إلى 1000، وتقدر الوزارة أن هذا الأمر سيستغرق ثلاثة أو أربعة أسابيع.
ويشار إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب بيني غانتس متفقان على اغلاق ثالث أيضًا ولكنهما مختلفان على موعد بدئه. اذ يريد الأول أن يبدأ الاغلاق في غضون أيام، بينما يريد غانتس أن يكون لدى المواطنين متسعًا من الوقت ليكونوا جاهزين للإغلاق.


.jpg)
.png)





