صرح رئيس القائمة الموحدة، النائب منصور عباس، اليوم الأربعاء، أنه "يتفهم" تصريح نائب الوزير العنصري وشريكه في الائتلاف متان كهانا، الذي قال أمس الثلاثاء "لو كان بإمكاني اخفاء العرب بكبسة زر، كنت سأضغط عليه، لكن هذا الزر غير موجود"، وقال عباس: "أتفهم كهانا، وأعلم من أي مكان يأتي تصريحه، كان يتكلم عن ضرورة التصالح".
وقال في مقابلة على إذاعة "ريشت بيت" صباح اليوم الأربعاء، حينما سُئل عن تصريح كهانا: "أنا أفهمه وأعلم من اي مكان أتى تصريحه. هو أراد أن يشرح كيف تصل إلى نتيجة مفادها أن علينا أن نتصالح مع بعضنا البعض. لكن هذا ليس تسامحًا حقيقيًا، ولكن عن طريق الإكراه، يجب أن نعيش معًا في هذه الأرض المقدسة باختيارنا".
وتابع عباس يقول: "من الجيد أنه لا يوجد زر، لا في يد كهانا ولا في الجانب الآخر. حتى لو كان لدينا زر - فإننا نختار عدم تفعيله من باب الاختيار وتقبل الجانب الآخر".
وصرح نائب وزير الشؤون الدينية متان كهانا، أمس الثلاثاء، في محاضرة أمام طلاب ثانوية "ديرخ افرات" في مستوطنة افرات، إنه يعتقد أن آفاق تحقيق السلام مع الفلسطينيين غير ممكنة في المستقبل القريب، مضيفا "لو كان بإمكاني اخفاء العرب بكبسة زر، كنت سأضغط عليه، لكن هذا الزر غير موجود"، وذلك وفق ما نشر في موقع "كان".
وصرّح في التوثيق الذي الذي نُشر له أن: "إذا انسحبنا وعدنا إلى حدود الـ67 هذا سيتيح المجال لإقامة دولتين لشعبين تعيشان مع بعضهما البعض بسلام، لكن هذا هراء".
وأضاف كهانا "أعتقد أن الفلسطينيين لن يستسلموا أبدا، العرب يروون لأنفسهم رواية إنهم هم من عاشوا هنا دائما ومنذ القدم، وأتينا نحن اليهود وطردناهم، هذا بالطبع هراء".







