انتقد عضو الكنيست موشيه غفني، من قادة الحريديم الاشكناز، اليوم الخميس، اقتحام نواب من الائتلاف الحاكم، ووزراء للمسجد الأقصى المبارك، لأسباب دينية، وأيضًا سياسية، وهذا موقف معروف للحريديم، لكن المفاجأة كانت من نائب الليكود دافيد بيطان الذي انضم للانتقادات.
وقال غفني في كلام موجه لرئيس حكومته بنيامين نتنياهو، إن عليه منع نواب ووزراء من اقتحام الحرم القدس الشريف/ المسجد الاقصى المبارك، وحسب التسمية الاسرائيلية، "جبل الهيكل"، المزعوم. وقال، إن هذا يقود لانتقادات من دول العالم ويوتّر الاوضاع في القدس، لكن الاهم حسب تعبير غفني، فإن هذا يعد "تدنيس لأهم مكان لليهود في العالم". وبحسب التوراة محظور على اليهود دخول "جبل الهيكل"، الى أن يأتي المسيح لأول مرة للعالم ويقيم مملكة اليهود، ويبني الهيكل الثالث.
يشار الى أن الكثير من علماء الآثار الاسرائيليين أكدوا منذ العام 1970 ولاحقًا، أنه لا توجد آثار حقيقية تدل على وجود "هيكل سليمان" في منطقة الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك.
وكما ذكر، فقد انتقد النائب دافيد بيطان من الليكود، هو أيضًا، اقتحام وزراء ونواب للحرم القدسي، وقال إن في الليكود باتوا متطرفين أكثر من الأحزاب المتطرفة.



.jpg)

.jpeg)


